العلامة المجلسي
153
بحار الأنوار
الجمع استعمال المفرد فيما لا خير فيه ، ولهذا نسب إليه على لفظه فقيل فضولي لمن يشتغل بمالا يعنيه . 7 - أمالي الطوسي : عن أبي عمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن جعفر بن عنبسة ، عن إسماعيل بن أبان ، عن مسعود بن سعد ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنما شيعتنا من أطاع الله عز وجل ( 1 ) . 8 - الخصال : عن حمزة العلوي ، عن علي ، عن أبيه ، عن محمد البرقي ، عن خلف بن حماد ، عن معاوية بن وهب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الشيعة ثلاث : محب واد فهو منا ، ومتزين بنا ونحن زين لمن تزين بنا ، ومستأكل بنا الناس ، ومن استأكل بنا افتقر ( 2 ) بيان : التزين بهم هو أن يجعلوا الانتساب إليهم وموالاتهم زينة لهم وفخرا بين الناس ، ولا زينة أرفع من ذلك والاستئكال بهم عليهم السلام هو أن يجعلوا إظهار مولاتهم ونشر علومهم وأخبارهم وسيلة لتحصيل الرزق ، وجلب المنافع من الناس ، فينتج خلاف مطلوبهم ، ويصير سببا لفقرهم ، والقسم الأول هو الذي يحبهم ويواليهم في الله ولله ، وهو ناج في الدنيا والآخرة . 9 - بصائر الدرجات : عن سلمة بن الخطاب ، عن عبد الله بن محمد ، عن عبد الله بن القاسم ابن الحارث البطل ، عن مرازم قال : دخلت المدينة فرأيت جارية في الدار التي نزلتها فعجبتني فأردت أن أتمتع منها فأبت أن تزوجني نفسها قال : فجئت بعد العتمة فقرعت الباب فكانت هي التي فتحت لي فوضعت يدي على صدرها فبادرتني حتى دخلت فلما أصحبت دخلت علي أبي الحسن عليه السلام فقال : يا مرازم ليس من شيعتنا من خلا ثم لم يرع قلبه ( 3 ) . 10 - المحاسن : عن محمد بن علي ، عن محمد بن أسلم ، عن الخطاب الكوفي ومصعب بن عبد الله الكوفي قالا : دخل سدير الصيرفي على أبي عبد الله عليه السلام وعنده جماعة من أصحابه
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 279 . ( 2 ) الخصال ج 1 ص 51 . ( 3 ) بصائر الدرجات ص 247 .