العلامة المجلسي
136
بحار الأنوار
فجاءت فاطمة وتبعها علي عليهما السلام فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أبشر يا علي أنت وأصحابك في الجنة ، أبشر يا علي أنت وشيعتك في الجنة تمام الخبر ( 1 ) . 73 - بشارة المصطفى : عن محمد بن علي بن عبد الصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي الحسين بن أبي الطيب بن شعيب ، عن أحمد بن أبي القاسم القرشي ، عن عيسى ابن مهران ، عن مخول بن إبراهيم ، عن جابر الجعفي ، عن عبيد الله بن شريك عن الحارث ، عن علي عليه السلام قال : أتيت أمير المؤمنين عليا بعد هدأة من الليل فقال : ما جاء بك يا أعور ؟ قال : قلت : يا أمير المؤمنين حبك ، قال : الله الذي لا إله إلا هو ؟ وأعاد علي ذلك ثلاثا ، وقال : أما إنك ستراني في ثلاث مواطن : حين تبلغ نفسك ههنا وأشار مخول إلى حلقه ، وعلى الصراط ، وعند الحوض ( 2 ) . بيان : في القاموس هدأ كمنع هدءا وهدوءا : سكن ، وأتانا بعد هدء من الليل وهدء وهدأة أي حين هدأ الليل والرجل ، أو الهدء أول الليل إلى ثلثه ( 3 ) " الله " مجرور على القسم ، بتقدير حرف الاستفهام . 74 - بشارة المصطفى : عن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أحمد بن أبي جعفر البيهقي ، عن محمد بن إبراهيم بن حسنويه ، عن عبد الله بن علي ، عن محمد بن صالح ، عن موسى بن عمران ، عن أبي عمرو الفراء ، عن داود بن أبي السبيك ، عن أبي هارون العبدي قال : خرجت عام الحرة ، فإذا جمع من الناس ، فقلت : ما هذا الجمع ؟ فقيل : هذا أبو سعيد الخدري قال : فانتهيت إليه وقلت : حدثني في علي بن أبي طالب عليه السلام فقال أبو سعيد : أرسل رسول الله صلى الله عليه وآله مناديا ينادي : من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة ، فاستقبل المنادي عمر بن الخطاب فسأله أعام هو أم خاص ؟ قال : فرجع المنادي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : أمرتني أن أنادي في الناس وإن عمر استقبلني فقال : أعام هو أم خاص ؟ قال : فضرب رسول الله صلى الله عليه وآله بيده على .
--> ( 1 ) بشارة المصطفى ص 188 . ( 2 ) المصدر ص 187 . ( 3 ) القاموس ج 1 ص 33 .