العلامة المجلسي

122

بحار الأنوار

ذريه لا تقربيه إن له * حبلا بحبل الوصي متصلا هذا لنا شيعة وشيعتنا * أعطاني الله فيهم الأملا ( 1 ) . مجالس المفيد : عن المفيد ، عن علي بن محمد بن الزبير ، عن محمد بن علي بن مهدي مثله ( 2 ) . أمالي الطوسي : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن علي مثله ( 3 ) . بيان : " يتأد " أي يتثبت ويتأنى من التؤدة ، وفي بعض النسخ يتأود أي يتعطف ويعوج والمحجن كمنبر العصا المعوجة " وزادني أو زاد " الترديد من الراوي وفي أمالي الطوسي : " أوارا وغليلا " والأوار بالضم حرارة الشمس وحرارة العطش ، والغليل الحقد والضغن وحرارة الحب والحزن ، ومقتصد أي متوسط بين الافراط والتفريط تال يتلو أئمة الحق ويتبعهم ، وفي بعض النسخ " قال " أي مبغض لائمة الجور ، والأول أظهر ، وأحجم عنه كف أو نكص هيبة " حسبك " في بعض النسخ بحسبك فالباء زائدة أو هو على صيغة المضارع ، وقال الفيروزآبادي : قد مخففة حرفية واسمية وهي على وجهين اسم فعل مرادفة ليكفي : قدني درهم ، وقد زيدا درهم أي يكفي واسم مرادف لحسب وتستعمل مبنية غالبا : قد زيد درهم ، ومعربة قد زيد بالرفع وقال : الصدع الشق وقوله تعالى " فاصدع بما تؤمر " أي شق جماعاتهم بالتوحيد أو اجهر بالقرآن وأظهر أو احكم بالحق وافصل بالامر أو اقصد بما تؤمر أو أفرق به بين الحق والباطل . وقال : أرعني وراعني سمعك استمع لمقالي ، وقال الجوهري : أرعيته سمعي أي أصغيت إليه " من كانت له حصافة " أي استحكام عقل وضبط للكلام ، في القاموس حصف ككرم : استحكم عقله ، وأحصف الامر أحكمه ، قوله عليه السلام : " نفلا "

--> ( 1 ) بشارة المصطفى ص 4 - 6 . ( 2 ) مجالس المفيد ص 11 ، إلى قوله متصلا . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 239 ، واستخرجه بلفظه في ج 39 ص 239 - 241 من هذه الطبعة .