العلامة المجلسي
117
بحار الأنوار
41 - أمالي الطوسي : عن الفحام ، عن المنصوري ، عن سهل بن يعقوب بن إسحاق ، عن الحسن بن عبد الله بن مطهر ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه قال : دخل سماعة بن مهران على الصادق عليه السلام فقال له : يا سماعة من شر الناس ؟ قال : نحن يا ابن رسول الله ، قال : فغضب حتى احمرت وجنتاه ثم استوى جالسا وكان متكئا فقال : يا سماعة من شر الناس عند الناس ؟ فقلت : والله ما كذبتك يا ابن رسول الله نحن شر الناس عند الناس لأنهم سمونا كفارا ورافضة ، فنظر إلي ثم قال : كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنة ، وسيق بهم إلى النار ؟ فينظرون إليكم ويقولن : " مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار " يا سماعة بن مهران إنه من أساء منكم إساءة مشينا إلى الله تعالى يوم القيامة بأقدامنا فنشفع فيه فنشفع ، والله لا يدخل النار منكم عشرة رجال ، والله لا يدخل النار منكم خمسة رجال ، والله لا يدخل النار منكم ثلاثة رجال ، والله لا يدخل النار منكم رجل واحد ، فتنافسوا في الدرجات واكمدوا عدوكم بالورع ( 1 ) . بيان : في القاموس الكمدة بالضم والكمد بالفتح والتحريك تغير اللون وذهاب صفائه ، والحزن الشديد ، ومرض القلب منه ، كمد كفرح فهو كامد وأكمده فهو مكمود . 42 - أمالي الطوسي : عن الفحام ، عن المنصوري ، عن عم أبيه ، عن أبي الحسن الثالث ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : إذا حشر الناس يوم القيامة ناداني مناد يا رسول الله إن الله جل اسمه قد أمكنك من مجازاة محبيك ومحبي أهل بيتك الموالين لهم فيك ، والمعادين لهم فيك فكافئهم بما شئت وأقول يا رب الجنة فأبوءهم منها حيث شئت ، فذلك المقام المحمود الذي وعدت به ( 2 ) . 43 - أمالي الطوسي : بإسناد أخي دعبل ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 301 ، والآية في سورة ص : 62 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 304 .