أحمد بن محمد بن علي العاصمي
365
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
وأمّا الأسماء التي كان المرتضى رضوان اللّه عليه فيها سميّ المصطفى عليه السلام فهي الصاحب وعبد اللّه والأخ وسيّد العرب « 1 » ؛ والحبيب : أمّا الصاحب ؛ فإنّ اللّه سبحانه سمّى رسوله عليه السلام صاحبا [ في ] قوله [ عزّ وجلّ ] : وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى [ 1 / النجم : 35 ] وقال عزّ وجلّ : وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ [ 22 / التكوير : 81 / . وكذلك المرتضى رضوان اللّه عليه ؛ سماّه الرسول عليه السلام صاحبا في قوله : « يا عليّ أنت مولى اللّه ومولى رسوله ؛ يا عليّ أنت منّي وأنا منك ؛ وأنت أخي وصاحبي » / 666 / . وقد ذكرناه في آخر الفصل الخامس بإسناده « 2 » وكذلك عبد اللّه والأخ هناك ؛ إلّا أنّي أذكر هاهنا حديث المؤاخاة وهو يجمع من الأسامي الأخ والوارث والرفيق : 501 - أخبرنا محمّد بن أبي زكريّا ؛ قال : حدّثنا أبو سعيد محمّد بن إبراهيم إملاء « 3 » في شهر ربيع الأوّل سنة ثمانين وثلاث مائة ؛ قال : حدّثنا أبو إسحاق
--> ( 1 ) لم يذكر هذا في التفصيل ، لكنّه ذكره في الفصل التالي . ( 2 ) قد تقدّم في أواخر الفصل الخامس في عنوان : « وأمّا الصاحب والصحبة » وهو الشبه العشرون من جهات التشابه بين النبيّ ووصيّه صلوات اللّه عليهما وعلى آلهما في أصلي المخطوط ص 633 ؛ وفي هذه الطبعة : ج 2 ص 277 . وكذا التاليان ؛ ذكرهما المصنّف في عنوان : « وأمّا الأخوّة والقرابة » وعنوان : « وأمّا اسم الرقّ والعبودة » - وهما الجهة الثانية والخامسة من جهات التشابه بين رسول اللّه وعليّ عليهما وعلى آلهما السلام - من مخطوطتي ص 574 و 601 ؛ وفي طبع 1 ؛ : ج 2 ص 170 ؛ و 191 . ( 3 ) كذا في ظاهر ما جاء في هامش أصلي بخطّ الأصل ؛ وخطّ متن أصلي غير واضح ؛ ولعلّه يقرأ ( إبراهيم المسار ) أو ( المساء ) ؟