أحمد بن محمد بن علي العاصمي
242
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
--> رسول اللّه ؟ صلى اللّه عليه وسلم يقول : إنّكم ستبتلون في أهل بيتي من بعدي ! ! ورواه الهيثمي عن الطبراني والبزّار ثمّ قال : ( ورجال الطبراني رجال الصحيح غير عمارة ؛ وعمارة وثّقه ابن حبّان ) كما في أواسط عنوان : « باب مناقب الحسين بن عليّ عليهما السلام » من مجمع الزوائد : ج 9 ص 194 . وروى الصفّار المتوفّى سنة : ( 290 ) في الحديث : ( 11 ) في أواخر عنوان : « أنّ الأئمّة يعلمون كلّ أرض مخصبة ومجدبة . . . » قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد ؛ عن الحسن بن محبوب ؛ عن أبي حمزة : عن سويد بن غفلة قال : أنا عند أمير المؤمنين عليه السلام ؟ إذ أتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين جئتك من وادي القرى وقد مات خالد بن عرفطة . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّه لم يمت . فأعادها [ الرجل ] عليه ؛ فقال له عليّ عليه السلام : « والذي نفسي بيده لم يمت » فقال [ الرجل ] : سبحان اللّه أخبرك أنّه مات وتقول : لم يمت ؟ ! فقال له عليّ عليه السلام : والذي نفسي بيده لم يمت ولا يموت حتّى يقود جيش ضلالة يحمل رايته حبيب بن جمّاز ! ! فسمع بذلك حبيب [ بن جمّاز ] فأتى أمير المؤمنين عليه السلام فقال أناشدك فيّ وأنا لك شيعة وقد ذكرتني بأمر لا واللّه ما أعرفه من نفسي . فقال له عليّ عليه السلام : إن كنت حبيب جمّاز لتحملنّها [ ظ ] . قال أبو حمزة : فو اللّه ما مات [ خالد بن عرفطة ] حتّى بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن عليّ عليهما السلام وجعل خالد بن عرفطة على مقدّمته وحبيب صاحب رايته ! وقريبا منه رواه أبو الفرج الأصبهاني بسندين في أواخر مقتل الإمام الحسن عليه السلام من كتاب مقاتل الطالبيّين ص 71 ط مصر . ورواه عنه ابن أبي الحديد في ترجمة الإمام الحسن صلوات اللّه عليه ؛ في شرح المختار : ( 30 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة : ج 16 ؛ ص 47 طبع الحديث بمصر ؛ وفي ط : ج 4 ص 17 . وليراجع ما ذكره ابن العديم في كتابه : بغية الطلب في تاريخ حلب : ج 7 ص 3089 ط 1 .