أحمد بن محمد بن علي العاصمي

139

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى

أراد تحىّ بالسلام ولذلك ختم البيت . وقال آخر : سقيت بابي بلا حسابة * سقيا مليك حسن الرماية أراد / 556 / بلا حساب ، فكذلك الكتاب والكتابة . وقيل : كان عيسى عليه السّلام يقرمط حروفه « 1 » ويفرّج [ بين ] سطوره ، وكان في

--> تهذيب التهذيب : ج 8 ص 216 ] - عن أنس أنّ أبا بكر وعمر كانا فيهم وهو منكر مع نظافة سنده وما أظنّه إلّا غلطا . . . ثمّ قال ابن حجر : ويحتمل - إن كان [ الحديث ] محفوظا - أن يكون أبو بكر وعمر زارا أبا طلحة [ زيد بن سهل زوج أمّ أنس بن مالك ] في ذلك اليوم ولم يشربا معهم [ إلى هنا ينتهي كلام العيني في عمدة القاري وزاد عليه ابن حجر بما لفظه : ] ثمّ وجدت عند البزّار من وجه آخر عن أنس ؛ قال : كنت ساقي القوم وكان في القوم رجل يقال له أبو بكر ؛ فلمّا شرب قال : ( تحيّى بالسلامة أمّ بكر . . . ) . قال المحمودي : فليراجع النسخ القديمة من كتاب فتح الباري مخطوطا ومطبوعا فإنّي لم أجد كلام ابن حجر والعيني حول حديث ابن مردويه - في شرح الحديث : ( 367 ) من سنن البخاري بشرح الكرماني في ج 15 من شرحه ص 133 - من كتاب فتح الباري : ج 7 ص 206 ط دار إحياء التراث العربي ببيروت ! ! وأيضا ما وجدت حديث ابن مردويه في ترجمة أبي بكر ابن شعوب في باب الكنى من كتاب الإصابة : ج 7 ص 21 ط دار الكتب العلمية ببيروت . ومن أراد استيفاء الكلام وتحقيق المقام فعليه بما حقّقه العلّامة الأميني رفع اللّه مقامه في عنوان : ( ملكات أبي بكر ونفسيّاته ) من الفضائل المأثورة له من كتاب الغدير : ج 7 ص 102 ط 1 . ( 1 ) يقال : قرمط فلان كتابته قرمطة : كتبها دقيقا وقارب بين سطورها . وقرمط فلان في خطوه : قارب ما بين قدميه . وقال ابن الأثير في مادّة « قرمط » من النهاية : في حديث عليّ : « فرّج ما بين السطور ، وقرمط بين الحروف » . القرمطة : المقاربة بين الشيئين .