أحمد بن محمد بن علي العاصمي
108
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
367 - وأخبرنا محمد بن أبي زكريّا ؛ قال : أخبرنا أبو بكر الجوزقي قال : أخبرنا أبو العبّاس الدغولي قال : حدّثنا أبو بكر أنّ إسماعيل بن إبراهيم حدّثهم قال : حدّثنا سفيان بن عيينة : عن جعفر بن محمّد أنّ عليّا قتل وهو ابن سبع وخمسين . وعن أبي إسحاق قال : قتل [ عليّ ] وهو ابن ثلاث وستّين سنة . وعن مصعب بن عبد اللّه [ أنّه قال : ] كان حسين بن عليّ يقول : قتل [ أبي ] وهو ابن ثمان وخمسين « 1 » .
--> عبيد اللّه من سير أعلام النبلاء : ج 1 ؛ ص 36 ط بيروت حيث قال : « قلت : قاتل طلحة [ مروان بن الحكم ] في الوزر بمنزلة قاتل عليّ » وقل له : أيّها المتقوّل بالزور بأيّ دليل حكمت بهذا الأمر ؟ فإن أجاب أهل نزعنه بأنّ حكم الذهبي باستواء قاتل عليّ وطلحة في الوزر مستند إلى لعن رسول اللّه إيّاه ؛ وإلى ما صدر منه ومن بنيه من الفجائع والفواجع . فيقال لهم : هذا حقّ وعليه ينبغي لكم أن تلعنوهم وتتبرّءوا منه ومن بنيه تأسّيا باللّه ورسوله ؛ وهذا غير وزره من حيث إنّه قاتل طلحة ؛ فإنّ مروان من جهة قتله طلحة لم تكن مأزورا ولا مأجورا ؛ أمّا عدم كونه مأزورا فمن أجل أنّه قتل رئيس البغاة وأراح المؤمنين من إدامة بغيه ؛ وأمّا إنّه لم يكن مأجورا فلأجل أنّه لم يقتله للّه وفي اللّه ؛ بل قتله حقدا لأنّه سعى سعيا بليغا لخلع عثمان عن الخلافة وثوران الناس عليه ! ! . ( 1 ) وانظر الحديث : ( 374 ) وما حوله من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق ص 285 ط 1 .