أحمد بن محمد بن علي العاصمي
479
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
[ قال العاصمي : ] قلت : وكان الشيخ العالم الزاهد جدّي أحمد بن المهاجر صاحب كرامات لا يستغرب أمثال هذا منه . وهذا العلوي قد اختلفوا في اسمه ، فالمكتوب على الحجر على رأس قبره : « هذا قبر الشريف محمّد بن محمّد بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب » كرّم اللّه وجوههم . وأمّه رقيّة بنت عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . ووجدت بخط أبي الحسن بن ظفر الشريف « 1 » أنّه محمّد « 2 » بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه دفن بنيسابور مقيّدا في مقبرة بلادجرد . [ 290 ] - وحكي أنّ نصر بن أحمد [ الساماني ] كان نائما وقت القيلولة والحاجب على مكانه المرسوم له فجاءت امرأة من العلويّة وقالت : جئت من بلخ متظلّمة من عاملها فأخبر الأمير بمكاني . فقال الحاجب : ليس هذا وقت / 424 / الدخول عليه ، ثمّ تفكّر [ الحاجب ] وقال في نفسه : امرأة من أولاد الرسول عليه السّلام كيف أردّها ؟ فدخل عليه فوجده نائما وعنده سيف مسلول فقال : لا يمكنني أن أنبّهه ، فرجع . ثمّ قال في نفسه : ولد من أولاد الرسول عليه السّلام كيف أردّها ؟ فرجع [ إلى منام نصر بن أحمد ] ثانيا وثالثا فاستيقظ نصر وفزع لذلك وظنّ أنّ الحاجب أراد
--> [ 290 ] - والقصّة رواها مؤلّف كتاب توثيق عرى الإيمان ، كما رواه عنه الخفاجي في خاتمة كتابه « تفسير آية المودّة » ص 198 ط 1 . ( 1 ) الظاهر أنّ مراد المصنّف من « ظفر » هو ظفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن زبارة السيّد أبو منصور المتوفّى سنة 410 المترجم في ذيل تاريخ نيسابور ص 424 طبع 1 . وأمّا ابنه أبو الحسن محمّد بن ظفر فقيل : إنّه ولد سنة 351 ومات سنة 403 . وله ذكر في تاريخ بيهق وبغية الوعاة . هذا وكان في أصلي : « أبو الحسين » . ( 2 ) له ذكر في كتب الأنساب والتاريخ ، قال العمري في المجدي : « إنّ محمّد بن محمّد بن زيد . . . وهو صاحب أبي السرايا بعد ابن طباطبا ، قبره بمرو ، وكان سقي سما .