أحمد بن محمد بن علي العاصمي
424
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
--> الجندي ، عن أبان بن صالح ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك ( رض ) قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يزداد الأمر إلّا شدّة ولا الدّين إلّا إدبارا ولا النّاس إلّا شحّا ، ولا تقوم الساعة إلّا على شرار النّاس ، ولا مهدي إلّا عيسى بن مريم » ؟ ! ! ثمّ قال الحاكم : قال صامت بن معاذ : - [ أبو محمّد الجندي المترجم في لسان الميزان : ج 3 ص 178 ] - : عدلت إلى الجند مسيرة يومين من صنعاء فدخلت على محدّث لهم فطلبت [ منه ] هذا الحديث فوجدته عنده [ هكذا ] : « عن محمّد بن خالد الجندي ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن الحسن ، عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم مثله » . ثمّ قال الحاكم : وقد روي بعض هذا المتن عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك ( رض ) عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم . أمّا حديث عبد العزيز عن أنس بن مالك ، فحدثناه الحسن بن علي التميمي رحمه اللّه [ قال : ] حدثنا محمّد بن إسحاق الإمام ، حدثنا علي بن الحسين الدرهمي ، حدثنا مبارك أبو سحيم ، حدثنا عبد العزيز بن صهيب : عن أنس بن مالك ( رض ) عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لن يزداد الزمان إلّا شدّة ، ولا يزداد النّاس إلّا شحّا ، ولا تقوم الساعة إلّا على شرار النّاس » . [ ثمّ قال الحاكم : ] فذكرت ما انتهى إليّ من علّة هذا الحديث [ ولا مهدي إلّا عيسى ] - تعجّبا لا محتجّا به في المستدرك على الشيخين ( رض ) فإنّ أولى من هذا الحديث ذكره في هذا الموضع [ هو ] حديث سفيان الثوري وشعبة وزائدة وغيرهم من أئمّة المسلمين ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زرّ بن حبيش ، عن عبد اللّه بن مسعود : عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « لا تذهب الأيّام والليالي حتّى يملك رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي فيملأ اللّه الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما » . أقول : ورواه أيضا ابن عساكر في أواسط ترجمة نبي اللّه عيسى بن مريم - على نبيّنا وإله وعليه الصلاة والسلام - من تاريخ دمشق : ج 14 ص 102 من النسخة الأردنية ، وفي مختصر ابن منظور : ج 20 ص 153 قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين ، أنبأنا أبو الحسين بن أبي نصر ، أنبأنا أبو بكر