أحمد بن محمد بن علي العاصمي

349

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى

--> وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 7 ص 238 قال : رواه البزّار والطبراني في الأوسط ، وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح غير الربيع بن سعيد ، ووثّقه ابن حبّان . وأورده [ أيضا ] الحافظ ابن حجر في المطالب العالية برقم 4462 ونسبه إلى أبي يعلى ثمّ قال : والنكث : نقض ما تعقد وتصلح من بيعة وغيرها ، وأراد بالناكثين هنا : أهل وقعة الجمل لأنّهم كانوا بايعوه ثمّ نقضوا بيعته ، والقاسطون هنا : أراد بهم أهل صفّين - يقال : قسط يقسط فهو قاسط : إذا جار - والمارقون : أراد بهم الخوارج ، وهم الّذين مرقوا من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، وهو من المروق أي خروج الشيء من غير مدخله . ورواه أيضا أبو بكر ابن أبي عاصم - ولكن خاف من ذكر الحديث حرفيّا - كما في الحديث 907 في الباب 176 من كتاب السنّة ص 425 طبع المكتب الإسلامي بتحقيق الشيخ ناصر الألباني قال : حدّثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي ، حدّثنا أبي ، عن فطر ، عن حكيم بن جبير ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة قال : سمعت علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه يوم النهروان يقول : « أمرت بقتال المارقين ، وهؤلاء المارقون » . قال الألباني : حديث صحيح و [ لكن ] إسناده [ هذا ] ضعيف ، حكيم بن جبير ضعيف ، وعلي بن يزيد الصدائي فيه لين لكنّه توبع ، وسائر رواته ثقات ، ثمّ قال الألباني : وأخرجه البزّار ص 235 [ قال ] : حدّثنا علي بن المنذر ، حدّثنا عبد اللّه بن نمير ، حدّثنا فطر بن خليفة به . ثمّ قال الألباني : وللحديث شاهد من حديث ابن مسعود قال : أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين . ورواه الطبراني بإسناده ، قال الهيثمي [ في مجمع الزوائد : ج ] 6 ص 235 : لم أعرفهم . ثمّ ذكر له شاهدا آخر من حديث أبي أيّوب الأنصاري وفيه محمّد بن كثير الكوفي وهو ضعيف . وحديث ابن مسعود أخرجه أبو يعلى : 1 ص 153 . و [ أخرجه ] البزّار أيضا من حديث عليّ لكن فيه الربيع بن سهل وهو ضعيف ، وسائر رجاله ثقات . انتهى ما ذكره الألباني في تعليقه على الحديث في كتاب السنّة ص 425 .