أحمد بن محمد بن علي العاصمي

296

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى

فبعث معاوية بهذا التفسير إلى هرقل . وقال البراء بن عازب القرشي في ذلك : سأل الهرقل ابن هند عن عجائبه * عند التحلّف ؟ فيه فروة الناس لمّا أتته أضاقت من مخنّقه ؟ * حتّى استغاث جهارا بابن عبّاس لما جلى غيّها عنه ونوّرها * باهى الهرقل بما أعيا على النّاس هذا لعمرك أمر ليس ينفعه * علم ابن هند وما بالحقّ من بأس فقال في ذلك [ أيضا ] أيمن بن خريم الأسدي : ما كان يعلم هذا العلم من أحد * بعد النبيّ سوى الحبر ابن عبّاس مستنبط العلم غضّا من معادنه * هذا اليقين وما بالحقّ من بأس دينوا بقول ابن عبّاس وحكمته * إنّ الفتى فيكم من أعلم النّاس كالقطب قطب الرحى في كلّ معضلة * أو كاللجام فمنه فروة الرأس من ذا يفرّج عنكم كلّ معضلة * إن صار رمسا رميما بين أرماس فقال معاوية لابن عبّاس : ويحك يا ابن عبّاس إذا دفنت تحت التراب أيّ علم دفن معك ، وإنّ قريشا لتغبط بك بل جميع العرب بل أمّة محمّد صلى اللّه عليه . 214 - ونظير / 314 / هذا الحديث ما روي عن أبي الحسن المدائني قال : كتب رجل من الخوارج إلى ابن عبّاس يسأله عن أشياء فكان فيما سأله أن قال : أخبرني عن رجل دخل الجنّة ونهى اللّه عزّ وجلّ محمّدا عليه السّلام أن يعمل بعمله ! وعن شيء تكلّم ليس له لحم ولا دم ؟ وعن لحم ودم لم يلده ذكر ولا أنثى ؟ وعن شيء تنفّس ليس له لحم ولا دم ؟ وعن رجل كان جالسا وامرأته حلال [ عليه ] فلمّا استوى قائما حرمت [ عليه ] امرأته ، فلمّا جلس عادت حلالا ؟ وعن اسم كلّ طائر في القرآن ؟ وعن منذر ليس من الملائكة ولا من الإنس ولا من الجنّ ؟ وعن امرأة أوحي إليها ؟ وعن الشيء الّذي قليله حلال وكثيره حرام ؟ وعن رجل صاد صيدا ومعه آخر فأحلّ لأحدهما وحرّم على الآخر ، وعن رجلين أحدهما بالكوفة والآخر بالبصرة ولهما امرأتان فمات الّذي بالكوفة فحرمت على الّذي بالبصرة امرأته ؟ وعن شيء مشى [ وأكل ] ليس له لحم ولا دم ؟ وعن نفس