أحمد بن محمد بن علي العاصمي
117
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
[ 23 ] - ووجدت في كتاب المناقب لمحمّد بن أسلم « 1 » [ قال ] : حدثنا عبيد اللّه بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل ، عن عبد الأعلى أنّه سمع سعيد بن جبير يقول : أخبرني ابن عبّاس إنّ رجلا وقع في أب له كان في الجاهليّة فلطمه العبّاس فجاء قومه فقالوا : واللّه لنلطمنّه كما لطمه ، حتّى لبسوا السلاح ! فبلغ ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه فصعد المنبر فقال : أيّ أهل الأرض تعلمونه أكرم على اللّه ؟ قالوا : أنت . قال / 139 / : « فإنّ العبّاس منّي وأنا منه ، لا تسبّوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا » . فجاء القوم فقالوا : يا رسول اللّه نعوذ باللّه من غضبك ، استغفر « 2 » لنا .
--> [ 23 ] - وللحديث مصادر وأسانيد ، وقد رواه أحمد بن حنبل في الحديث : 944 من مسند عبّاس بن عبد المطلب من مسنده : ج 1 ص 300 ط 1 قال : حدّثني ابن المثنى ، حدّثنا إسرائيل ، عن عبد الأعلى ، عن [ سعيد ] بن جبير ، عن ابن عبّاس أنّ رجلا وقع في أب للعبّاس - كان في الجاهلية - فلطمه العبّاس ، فجاء قومه فقالوا : واللّه لنلطمنّه وليلاحظ الباب 41 من باب فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من بحار الأنوار : ج 9 ص 127 - 160 ط الكمباني ، وفي ط الحديث : ج 36 ص 227 وما بعدها . وليراجع كتاب الفتن من سنن البخاري : ج 5 ص 148 ، ومستدرك الحاكم : ج 4 ص 470 و 479 ، ومجمع الزوائد : ج 5 ص 235 ، وتاريخ ابن كثير : ج 10 ص 48 ، والغدير : ج 8 ص 297 ط 1 . ( 1 ) ولمحمّد بن أسلم هذا - المتوفّى سنة 242 - تراجم مبجّلة ومطوّلة عند القوم ، وذكره الذهبي في « سير أعلام النبلاء » : ج 12 ص 209 - 194 . وله أيضا ترجمة في التاريخ الصغير : ج 2 ص 377 ، والجرح والتعديل : ج 7 ص 201 ، وحلية الأولياء : ج 9 ص 238 ، وتذكرة الحفّاظ : ج 2 ص 532 ، والعبر : ج 1 ص 437 ، والوافي بالوفيات : ج 2 ص 204 ، وتاريخ ابن كثير : ج 10 ص 344 ، والنجوم الزاهرة : ج 2 ص 308 ، وطبقات الحفّاظ ص 233 ، وشذرات الذهب : ج 2 ص 100 . ( 2 ) كذا في سائر المصادر ، وفي الأصل : « استغض » .