جلال الدين السيوطي

99

العرف الوردي في أخبار المهدي

( 35 ) وأخرج ( ك ) الطبراني في الأوسط والحاكم عن أم سلمة قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يبايع لرجل بين الركن والمقام عدّة أهل بدر ، فيأتيه عصائب أهل العراق وأبدال أهل الشام ، فيغزو جيش من أهل الشام ، حتّى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم » « 1 » . ( 36 ) وأخرج ( ك ) الطبراني في الأوسط عن أم سلمة قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يسير ملك المشرق إلى ملك المغرب فيقتله ، فيبعث جيشا إلى المدينة فيخسف بهم ، ثم يبعث جيشا فينشأ ناس من أهل المدينة ، فيعوذ عائذ بالحرم فيجتمع الناس إليه الواردة المتفرّقة ، حتّى يجتمع إليه ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا » « 2 » ، منهم نسوة ، فيظهر على كلّ جبّار وابن جبار ، ويظهر من العدل ما يتمنّى له الأحياء أمواتهم ، فيجيء سبع سنين ، ثم ما تحت الأرض خير ممّا فوقها » « 3 » . ( 37 ) وأخرج ( ك ) الطبراني في الأوسط عن ابن عمر : أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وآله أخذ بيد

--> ( 1 ) . المعجم الأوسط 9 : 176 ، مستدرك الحاكم 4 : 431 ، وفي المعجم الكبير 23 : 296 و 390 بطريق آخر عن أم سلمة . وفي مصنّف ابن أبي شيبة 8 : 609 ، وعقد الدرر : 70 ، والدرّ المنثور 5 : 241 ، زاد في آخره : « ثم يغزوهم رجل من قريش أخواله كلب ، فيهزمهم اللّه ، فكان يقال : الخائب من خاب عن غنيمة كلب » ، وتقدّم هذا المعنى في الحديث رقم 15 . ( 2 ) . العدد الوارد في الروايات هو ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، كعدّة أهل بدر ، ولم يرد هذا العدد إلّا في هذا الخبر ، وخبر آخر في الفتن لابن حمّاد : 217 . أنظر الآحاد والمثاني 1 : 253 ، والمعجم الكبير 11 : 302 ، وكنز العمال 10 : 405 وأمّا الروايات الواردة في عدّة أهل بدر أنّها ثلاثمائة وأربعة عشر ، ففي أكثرها عبارة : « ورسول اللّه منهم » كما في البداية والنهاية 3 : 394 ، والسيرة النبوية لابن كثير 2 : 507 . ( 3 ) . المعجم الأوسط 5 : 334 ، الإذاعة : 119 ، مجمع الزوائد 7 : 315 بلفظ : « يسير ملك المغرب إلى ملك المشرق . . . . . . فيعود عائد من الحرم . . » .