جلال الدين السيوطي

166

العرف الوردي في أخبار المهدي

إلّا قليلا منهم » « 1 » . ( 232 ) وفي ( ك ) « الفردوس » من حديث ابن عباس مرفوعا : « المهدي طاوس أهل الجنّة » « 2 » . ( 233 ) وأخرج ( ك ) أبو عمرو الداني في سننه عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لا تزال طائفة من أمتي تقاتل على الحقّ ، حتّى ينزل عيسى بن مريم عند طلوع الفجر ببيت المقدس ، ينزل على المهدي ، فيقال : تقدّم يا نبي اللّه فصلّ بنا ، فيقول : هذه الأمّة أمراء بعضهم على بعض » « 3 » . ( 234 ) وأخرج ( ك ) نعيم عن خالد بن سمير قال : « هرب موسى بن طلحة بن عبيد اللّه من المختار إلى البصرة ، وكان الناس يرون في زمانه أنّه المهدي » « 4 » .

--> ( 1 ) . الفتن لابن حمّاد : 223 وزاد في آخره : « ثم يموت المهدي » ، عقد الدرر : 147 وقال : « أخرجه الحافظ نعيم بن حمّاد » . وتقدّم في الحديث رقم 151 و 152 شرح معنى تابوت السكينة ، وأنّ المهدي يستخرجه من غار بأنطاكية ، فراجعه . ( 2 ) . الفردوس 4 : 222 ، عقد الدرر : 148 وقال : « أخرجه الديلمي في كتاب الفردوس » ، الفتاوى الحديثية : 28 ، الفصول المهمة 285 ، ينابيع المودّة 2 : 82 و 3 : 266 ، 389 . ( 3 ) . سنن الداني 6 : 1237 رقم 686 ، عقد الدرر : 230 وقال : « أخرجه الإمام أبو عمر عثمان بن سعيد المقرئ في سننه » . الفتاوى الحديثية : 28 . وتقدّم هذا المعنى في الحديث رقم 64 فراجع . ( 4 ) . الفتن لابن حمّاد : 88 ، تاريخ دمشق 60 : 431 ، سير أعلام النبلاء 4 : 364 . وموسى بن طلحة بن عبيد اللّه هذا حضر مع أبيه طلحة حرب الجمل مع المعسكر المقابل لمعسكر أمير المؤمنين عليه السّلام ، وأسر ثم أطلقه أمير المؤمنين عليه السّلام ( الأعلام 7 : 323 ) . وأمّا خالد بن سمير فهو أبو الجوزاء الربعي الذي خرج مع ابن الأشعث ، وقتل في سنة ثلاث وثمانين للهجرة .