جلال الدين السيوطي
148
العرف الوردي في أخبار المهدي
( 174 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن كعب يقول : « إنّي أجد المهدي مكتوبا في أسفار الأنبياء ، ما في عمله ظلم ولا عيب » « 1 » . ( 175 ) وأخرج ( ك ) أيضا من طريق ضمرة عن محمّد بن سيرين ، أنّه ذكر فتنة تكون فقال : « إذا كان ذلك فأجلسوا في بيوتكم حتّى تسمعوا على الناس بخير من أبي بكر وعمر ، قيل : أفيأتي خير من أبي بكر وعمر ؟ قال : قد كان يفضل على بعض » « 2 » . قلت : في هذا ما فيه ، وقد قال ابن أبي شيبة في المصنّف في باب المهدي : حدّثنا أبو أسامة عن عوف عن محمّد - هو ابن سيرين - قال : « يكون في هذه الأمّة خليفة لا يفضل عليه أبو بكر ولا عمر » « 3 » . قلت : هذا إسناد صحيح ، وهذا اللفظ أخفّ من اللفظ الأول ، والأوجه عندي
--> - العزيز مهدي ؟ قال مطر : بلغنا عن المهدي شيء لم يبلغه عمر وكذا في عقد الدرر : 168 وقال : « أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه ، ورواه الحافظ نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن » . ( 1 ) . الفتن لابن حمّاد : 221 ، الفتاوى الحديثية : 31 ، عقد الدرر : 155 قال : « أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه » ، سنن الداني 5 : 1062 رقم 583 وفيه : « ما في عمله ظلم ولا عنت » . ( 2 ) . الفتن لابن حمّاد : 220 لكنّه فيه : « قد كان يفضّل على بعض الأنبياء عليه السّلام » ، وكذا في عقد الدرر : 148 وقال : « أخرجه الحافظ نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن » . والإشاعة : 113 . ( 3 ) . مصنّف ابن أبي شيبة 8 : 679 ، فيض القدير 6 : 362 حكاه عن كتاب المطامح . الإشاعة : 113 ، عقد الدرر : 148 وقال : « أخرجه الحافظ نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن » . وفي علل الدارقطني 10 : 38 عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يكون في آخر الزمان خليفة لا يفضل عليه أبو بكر ولا عمر » . ونقل البرزنجي في الإشاعة قول العلّامة علي القاري ، قال : قال الشيخ علي القاري في المشرب الوردي في مذهب المهدي : « وممّا يدلّ على أفضليته : أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وآله سمّاه خليفة اللّه ، وأبو بكر لا يقال له إلّا خليفة رسول اللّه » ( الإشاعة : 113 ) .