جلال الدين السيوطي
125
العرف الوردي في أخبار المهدي
« إذا بلغ السفياني الكوفة وقتل أعوان آل محمد ، خرج المهدي ، على لوائه شعيب بن صالح » « 1 » . ( 109 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن أبي جعفر قال : « تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان الكوفة ، فإذا ظهر المهدي بمكّة بعث إليه بالبيعة » « 2 » . ( 110 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن كعب قال : « إذا دارت رحى بني العباس ، وربط أصحاب الرايات خيولهم بزيتون الشام ، يهلك اللّه لهم الأصهب ، ويقتله وعامة أهل بيته على أيديهم ، حتّى لا يبقى امرؤ منهم إلّا هارب أو مختف ، وتسقط الشعبتان : بنو جعفر وبنو العباس ، ويجلس ابن آكلة الأكباد على منبر دمشق ، ويخرج البرير إلى سرة الشام ، فهو علامة خروج المهدي » « 3 » . ( 111 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن علي بن أبي طالب قال : « إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة بعث في طلب أهل خراسان ، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي ، فيلتقي هو والهاشمي برايات سود ، على مقدّمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو والسفياني بباب إصطخر « 4 » ، فيكون بينهم ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات السود ، وتهرب خيل السفياني ، فعند ذلك يتمنّى الناس
--> ( 1 ) . الفتن لابن حمّاد : 190 . ( 2 ) . الفتن لابن حمّاد : 190 و 198 ، عقد الدرر : 129 وقال : « أخرجه الحافظ نعيم بن حمّاد » . ( 3 ) . الفتن لابن حمّاد : 190 وفيه : « السعفتان » بدل « الشعبتان » . ( 4 ) . إصطخر : بالكسر وسكون الخاء ، من حصون فارس ومدنها ، بينها وبين شيراز اثنا عشر فرسخا ، وكانت مسكن ملوك فارس قبل الإسلام ، خرج منها علماء كثير ، منهم : أبو سعيد الحسن الإصطخري أحد أئمة الشافعية المتوفّى سنة 328 ه . ( معجم البلدان 1 : 211 بتصرف ) .