السيد ابن طاووس

96

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

من كتابتها في 9 شوال سنة 1111 ه ، وقد ألحق الكاتب في آخر النسخة فوائد متفرّقة منقولة عن كتاب « الأربعين » للغزّالي ، وهي مؤلّفة من 65 صفحة ، 44 صفحة لكتاب « الطّرف » ، والباقي للفوائد المنقولة ، والصفحات مختلفة عدد الأسطر ما بين 17 - 19 سطرا ، وأغلبها ذات 17 سطرا ، بحجم 19 12 سم للصفحة الواحدة . وإذا أردنا تقسيم النسخ باعتبار اتّحاد بعضها مع بعض آخر في موارد الاختلاف ، وجدنا أنّ متن « أ » ومتن « ب » يشكّلان قسما برأسه ، وهامش « أ » ونسخة « د » قسما ثانيا ، ونسخة « ج » قسما ثالثا ، وهذه الأقسام هي عمادنا في التحقيق ، وأمّا نسختا « ه » و « و » فإنّما اتخذناهما للتعضيد وزيادة التوثيق ، وللإحاطة بما توفّر لدينا من نسخ الطّرف ، فإنّ ما عثرنا عليه من نسخه هو هذه النسخ السّتّ ، وإن كان الأستاذ محمّد رضا الأنصاري القمّي ، قد نقل أنّ أقدم نسخة « للطرف » توجد في مدينة خوي ، وقد كتبت في أوائل القرن العاشر ، لكنّنا لم نستطع الحصول عليها . وقد اعتمدنا في تحقيق هذا الكتاب طريقة التلفيق وانتخاب المتن الأقرب للصواب ، وكان منهج التحقيق فق المراحل التالية : 1 - عيّنّا النسخ الّتي يكون عليها مدار التحقيق من حيث الأهميّة ، وحصلنا على مصوّراتها . 2 - قابلنا النسخ الخطية وأثبتنا ما بينها من اختلافات . 3 - انتخبنا النص الأقرب للصواب وقوّمناه ، وأثبتنا ما يغاير النصّ المنتخب في الهامش . 4 - خرّجنا الآيات القرآنية الكريمة بعد أن ضبطنا شكلها وحصرناها بين قوسين مزهّرين . 5 - لم نثبت الاختلافات بين نصوص نسخنا والكتب المخرّجة للنصوص « كالكافي » و « خصائص الأئمة » و « إثبات الوصيّة » و « بحار الأنوار » ، إلّا في موارد ضروريّة وقليلة جدّا ، وذلك اعتمادا على أنّها من الكتب المطبوعة المحقّقة والمتداولة .