السيد ابن طاووس

599

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

والميزان والصراط ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد فأنا كفيله بالجنّة مع الأنبياء ، ألا ومن أبغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه « آيس من رحمة اللّه » . وفي دلائل الإمامة ( 25 ) بسنده عن الكاظم ، عن الصادق ، عن الباقر عليهم السّلام ، عن جابر الأنصاري ، قال : لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام . . . وفيه قول النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ من أحبّك وأحبّ ذريّتك فقد أحبّني ، ومن أحبّني أحبّه اللّه ، ومن أبغضك وأبغض ذريتك فقد أبغضني ، ومن أبغضني أبغضه اللّه وأدخله النار . وفي كتاب التحصين ( 587 - 588 ) من كتاب « نور الهدى والمنجي من الردى » للحسن بن أبي طاهر الجاواني ، بسنده عن زيد بن أرقم ، في خطبة النبي صلّى اللّه عليه وآله في الغدير ، وفيها : معاشر الناس ، أنا صراط اللّه المستقيم الّذي أمركم اللّه أن تسلكوا الهدى إليه ، ثمّ عليّ عليه السّلام من بعدي ، ثمّ ولدي من صلبه . . . ألا إنّ أعداءهم هم أهل الشقاق ، والغاوون ، وإخوان الشياطين ، الّذين يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً « 1 » ، ألا إنّ أولياءهم الذين ذكر اللّه في كتابه ، المؤمنون الذين وصف اللّه تعالى ، فقال : لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ « 2 » . . . ألا إنّ أولياءهم الذين يدخلون الجنّة بسلام آمنين ، وتتلقاهم الملائكة بالتسليم ، أن طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ « 3 » ، ألا إنّ أولياءهم لهم الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ « 4 » ، ألا إن أعداءهم الذين سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً « 5 » ، ألا إنّ أعداءهم الذين يسمعون لجهنّم شهيقا ويرون لها زفيرا ، كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها « 6 » . . . .

--> ( 1 ) . الأنعام ؛ 112 ( 2 ) . المجادلة ؛ 22 ( 3 ) . الزمر ؛ 73 ( 4 ) . غافر ؛ 40 ( 5 ) . النساء ؛ 10 ( 6 ) . الأعراف ؛ 38