السيد ابن طاووس

596

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

وفي أمالي الصدوق ( 153 ) بسنده عن الصادق ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين عليهم السّلام ، عن فاطمة الصغرى ، عن الحسين بن عليّ عليه السّلام ، عن أمّه فاطمة بنت محمّد صلوات اللّه عليهما ، قالت : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عشيّة عرفة ، فقال : إنّ اللّه تبارك وتعالى باهى بكم وغفر لكم عامّة ، ولعليّ خاصّة ، وإنّي رسول اللّه إليكم ، غير محاب لقرابتي ، هذا جبرئيل يخبرني : أنّ السعيد ، كلّ السعيد ، حقّ السعيد ، من أحبّ عليّا في حياته وبعد موته ، وأن الشقيّ ، كلّ الشقيّ ، حقّ الشقيّ ، من أبغض عليّا في حياته وبعد وفاته . وانظر رواية هذا الخبر في دلائل الإمامة ( 7 ) وبشارة المصطفى ( 149 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 199 ) عن الطبراني في المعجم الكبير بإسناده إلى الزهراء عليها السّلام ، ومناقب الخوارزمي ( 37 ) عن الطبراني أيضا ، وهو في شرح النهج ( ج 9 ؛ 168 - 169 ) نقله ثمّ قال : « رواه أحمد في كتاب فضائل عليّ ، وفي المسند أيضا » ، وهو في ينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 127 ) عن مسند أحمد ، ثمّ قال : « أيضا أخرجه موفق بن أحمد الخوارزمي بلفظه » . وروى هذا الحديث الصدوق في أماليه ( 312 - 313 ) والطبريّ في بشارة المصطفى ( 160 ) بسنديهما عن أبي الحمراء خادم رسول اللّه ، وفيه زيادة وهي : « يا عليّ ، كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغضك ، يا عليّ ، من حاربك فقد حاربني ، ومن حاربني فقد حارب اللّه عزّ وجلّ ، يا عليّ من أبغضك فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض اللّه ، وأتعس اللّه جدّه ، وأدخله نار جهنّم » . وفي أمالي الصدوق ( 23 - 24 ) بسنده عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : يا عليّ ، شيعتك هم الفائزون يوم القيامة ، فمن أهان واحدا منهم فقد أهانك ، ومن أهانك فقد أهانني ، ومن أهانني أدخله اللّه نار جهنّم خالدا فيها وبئس المصير ، . . . يا عليّ ، سعد من تولّاك وشقي من عاداك . . . ورواه الطبريّ في بشارة المصطفى ( 55 ) . وفيه أيضا ( 222 ) بسنده عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام : يا عليّ ، أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ، ولن تؤتى المدينة إلّا من قبل الباب ، وكذب من زعم أنّه يحبّني ويبغضك ، لأنك منّي وأنا منك ، لحمك من لحمي ، ودمك من