السيد ابن طاووس
587
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
الطّرفة الثانية والثلاثون روى هذه الطّرفة - عن كتاب الطّرف - العلّامة المجلسي في بحار الأنوار ( ج 22 ؛ 494 - 495 ) ، كما نقلها العلّامة البياضي في الصراط المستقيم ( ج 2 ؛ 95 ) باختصار . ابيضّت وجوه واسودّت وجوه ، وسعد أقوام وشقي آخرون ، سعد أصحاب الكساء الخمسة . . . يسعد من اتّبعهم وشايعهم . . . اسودّت وجوه أقوام تردّوا ظماء مظمئين إلى نار جهنّم أجمعين في كتاب سليم بن قيس ( 230 - 231 ) : أبان ، عن سليم ، قال : سمعت عليّا عليه السّلام يقول : عهد إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم توفّي ، وقد أسندته إلى صدري ، ورأسه عند أذني ، وقد أصغت المرأتان لتسمعا الكلام ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللّهمّ سدّ مسامعهما . ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ ، أرأيت قول اللّه تبارك وتعالى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ « 1 » أتدري من هم ؟ قلت : اللّه ورسوله أعلم ، قال : فإنّهم شيعتك وأنصارك ، وموعدي وموعدهم الحوض يوم القيامة ، إذا جثت الأمم على ركبها ، وبدا للّه في عرض خلقه ، ودعا الناس إلى ما لا بدّ لهم منه ، فيدعوك وشيعتك ، فتجيئون غرّا محجلين ، شباعا مرويّين .
--> ( 1 ) . البيّنة ؛ 7