السيد ابن طاووس

573

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

ضريحه ، فمن ذا أحقّ به منّي حيّا وميّتا ؟ ! وقال ابن شهرآشوب ( ج 1 ؛ 240 ) : تاريخ الطبريّ في حديث ابن مسعود ، قلنا : فمن يدخلك قبرك يا نبي اللّه ؟ قال : أهلي ، وقال الطبريّ وابن ماجة : الّذي نزل في قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّ بن أبي طالب عليه السّلام والفضل وقثم وشقران ، ولهذا قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أنا الأوّل أنا الآخر . وفي أمالي الطوسي ( 555 ) بسنده عن أبي ذرّ في مناشدة عليّ عليه السّلام يوم الشورى ، قال : فأنشدكم باللّه ، هل فيكم من نزل في حفيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله غيري ؟ قالوا : اللّهمّ لا . وانظر قوله هذا في مناشدة الشورى في كنز العمال ( ج 5 ؛ 429 / الحديث 2461 ط . حيدرآباد ) ومعارج العلى ( 116 ) ومناقب الخوارزمي ( 225 ) وتاريخ دمشق ( ج 3 ؛ 87 / الحديث 1131 ، 91 / الحديث 1132 ) . وفي اليقين ( 390 ) عن كتاب « نهج النجاة في فضائل أمير المؤمنين والأئمّة من ذريته » ، بسنده عن أنس بن مالك ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لعليّ عليه السّلام : يا عليّ ، أنت منّي وأنا منك ، تغسل جسدي ، وتواريني لحدي . . . . وفي بشارة المصطفى ( 58 ) بسنده ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال لعليّ عليه السّلام : يا عليّ . . . أنت غاسل جثّتي ، وأنت الّذي تواريني في حفرتي . وفي مناقب ابن شهرآشوب ( ج 1 ؛ 236 - 237 ) ومن طريقة أهل البيت عليهم السّلام . . . فلمّا حضره صلّى اللّه عليه وآله الموت ، قال له : ضع رأسي يا عليّ في حجرك . . . ولا تفارقني حتّى تواريني في رمسي ، واستعن باللّه . . . ثمّ وجهه عليه السّلام ، ومدّ عليه إزاره ، واستقبل بالنّظر في أمره . وانظر رواية الخبر في الإرشاد ( 100 ) . وفي كنز العمال ( ج 6 ؛ 393 ) بسنده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أنّه قال لعليّ عليه السّلام : وأنت عاضدي وغاسلي ودافني . وهو في معارج العلى ( 122 ) . وفي تاريخ دمشق ( ج 2 ؛ 487 / الحديث 1006 ) بإسناده عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : أنت تغسّلني ، وتواريني في لحدي ، وتبيّن لهم بعدي .