السيد ابن طاووس

552

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

قريش » - : فكيف نصنع بما ادّعى أبو بكر وأصحابه الّذين صدّقوه ، وشهدوا على مقالته ، يوم أتوه بك تعتل وفي عنقك حبل ، فقالوا لك : بايع . . . وروى بعض الحديث الحمويني في فرائد السمطين ( ج 1 ؛ 312 - 318 ) بسنده عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سليم بن قيس الهلالي . وفي اختيار معرفة الرجال ( ج 1 ؛ 37 ) بسنده عن أبي حمزة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : لمّا مرّوا بأمير المؤمنين عليه السّلام وفي رقبته حبل آل زريق ، ضرب أبو ذرّ بيده على الأخرى ثمّ قال : ليت السيوف قد عادت بأيدينا ثانية ، وقال مقداد : لو شاء لدعا عليه ربّه عزّ وجلّ ، وقال سلمان : مولانا أعلم بما هو فيه . وفي الخصال ( 462 ) بسنده عن زيد بن وهب - في قضيّة الّذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة وتقدّمه على عليّ عليه السّلام - وفيه قول عليّ عليه السّلام لهم : ولقد شاورت في ذلك أهل بيتي فأبوا إلّا السكوت ؛ لما تعلمون من وغر صدور القوم وبغضهم للّه عزّ وجلّ ولأهل بيت نبيّة صلّى اللّه عليه وآله ، وإنّهم يطالبون بثارات الجاهليّة ، واللّه لو فعلتم ذلك لشهروا سيوفهم مستعدّين للحرب والقتال ، كما فعلوا ذلك حتّى قهروني ، وغلبوني على نفسي ولبّبوني ، وقالوا لي : بايع وإلّا قتلناك ، فلم أجد حيلة إلّا أن أدفع القوم عن نفسي ، وذاك أنّي ذكرت قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ إنّ القوم نقضوا أمرك ، واستبدّوا بها دونك ، وعصوني فيك ، فعليك بالصبر حتّى ينزل الأمر ، ألا وإنّهم سيغدرون بك لا محالة ، فلا تجعل لهم سبيلا إلى إذلالك وسفك دمك ، فإنّ الأمّة ستغدر بك بعدي ، كذلك أخبرني جبرئيل عن ربّي . وفي التهاب نيران الأحزان ( 70 ) : ثمّ إنّ الثاني جمع جماعة من الطلقاء والمنافقين والمؤلّفة قلوبهم ، وأتى بهم إلى منزل عليّ . . . وتواثبوا على أمير المؤمنين وهو جالس على فراشه ، فأخرجوه سحبا ملبّبا بثوبه إلى المسجد . وفيه أيضا ( 71 ) : فدخلوا على أمير المؤمنين عليه السّلام ، ولبّبوه بثوبه ، وجعلوا يقودونه قود البعير المخشوش . وفي الشافي في الإمامة ( ج 3 ؛ 244 ) : وروى إبراهيم ، عن يحيى بن الحسن ، عن عاصم ابن عامر ، عن نوح بن درّاج ، عن داود بن يزيد الأودي ، عن أبيه ، عن عديّ بن حاتم ،