السيد ابن طاووس

549

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

عن الصادق عليه السّلام ، والثامن : عن فضيل سكرة ، عن الصادق عليه السّلام ، والتاسع : عن فضيل سكرة أيضا ، عن الصادق عليه السّلام ، والعاشر : عن إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام . ونحن ننقل الثاني والعاشر منها : فعن الحسين بن معاوية ، قال : قال لي جعفر بن محمّد عليهما السّلام : دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا عليه السّلام : فقال : يا عليّ ، إذا أنا متّ فاستق ستّ قرب من ماء ، فإذا استقيت فأنق غسلي وكفّني وحنّطني ، فإذا كفّنتني وحنّطتني ، فخذني وأجلسني ، وضع يدك على صدري ، وسلني عمّا بدا لك . وعن إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام ، قال : أوصاني النبي صلّى اللّه عليه وآله إذا أنا متّ فغسّلني بستّ قرب من بئر غرس ، فإذا فرغت من غسلي فأدرجني في أكفاني ، ثمّ ضع فاك على فمي ، قال : ففعلت ، وأنبأني بما هو كائن إلى يوم القيامة . وفي مناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 37 ) : أبان بن تغلب ، والحسين بن معاوية ، وسليمان الجعفريّ ، وإسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر ، كلّهم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : لمّا حضر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الممات دخل عليه عليّ عليه السّلام ، فأدخل رأسه معه ، ثمّ قال : يا عليّ ، إذا أنا متّ فغسّلني وكفّني ، ثمّ أقعدني وسائلني واكتب . تهذيب الأحكام : فخذ بمجامع كفني ، وأجلسني ، ثمّ اسألني عمّا شئت ، فو اللّه لا تسألني عن شيء إلّا أجبتك فيه - انظر التهذيب ( ج 1 ؛ 435 / 1397 ) - وفي رواية أبي عوانة ، بإسناده ، قال عليّ عليه السّلام : ففعلت ، فأنبأني بما هو كائن إلى يوم القيامة . وفي إثبات الوصيّة ( 105 ) : وروي أنّه كان ممّا قال له في تلك الحال : إذا أنا متّ فغسّلني وكفّنّي وحنّطني ، ثمّ أجلسني ، فاسأل عمّا بدا لك واكتب . ونقل المجلسي في بحار الأنوار ( ج 22 ؛ 514 ) رواية بهذا الصدد عن كتاب الخرائج والجرائح .