السيد ابن طاووس
548
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وفيه أيضا ( ج 5 ؛ 282 ) : وقال الواقدي : حدّثنا عاصم بن عبد اللّه الحكمي ، عن عمير ابن عبد الحكم ، قال : قال رسول اللّه : « نعم البئر بئر غرس ، هي من عيون الجنّة ، وماؤها أطيب المياه » وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يستعذب له منها ، وغسل من بئر غرس . ثمّ ضع يدك يا عليّ على صدري . . . ثمّ تفهم عند ذلك ما كان وما هو كائن هذه الفقرة تبيّن طريقة من طرق علم الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ، ولذلك ذكر المجلسي الروايات المتعلّقة بهذا المطلب في أبواب علم أمير المؤمنين عليه السّلام ، وقد روى كبار علماء الإماميّة هذا المضمون . ففي الكافي ( ج 1 ؛ 296 - 297 ) بسنده عن فضيل بن سكرة ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك ، هل للماء الّذي يغسّل به الميّت حدّ محدود ؟ قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لعليّ عليه السّلام : إذا متّ فاستق ستّ قرب من ماء بئر غرس ، فغسّلني وكفّنّي وحنّطني ، فإذا فرغت من غسلي وكفني فخذ بجوامع كفني وأجلسني ، ثمّ سلني عمّا شئت ، فو اللّه لا تسألني عن شيء إلّا أجبتك فيه . وفيه أيضا ( ج 1 ؛ 297 ) بسنده عن أبان بن تغلب ، عن الصادق عليه السّلام ، قال : لمّا حضر رسول اللّه الموت دخل عليه عليّ عليه السّلام ، فأدخل رأسه ، ثمّ قال : يا عليّ ، إذا أنا متّ فغسّلني وكفّني ، ثمّ أقعدني وسلني ، واكتب . وعقد الصفّار في بصائر الدرجات ( 302 - 304 ) الباب السادس من الجزء السادس تحت عنوان « باب في وصيّة رسول اللّه أمير المؤمنين أن يسأله بعد الموت » ، روى فيه عشرة أحاديث في ذلك : الأوّل : عن عمر بن أبي شعبة ، والثاني : عن الحسين بن معاوية ، عن الصادق عليه السّلام ، والثالث : عن بعض أصحابنا ، عن الصادق عليه السّلام ، والرابع : عن حفص ابن البختري ، عن الصادق عليه السّلام ، والخامس : عن أبان بن تغلب ، عن الصادق عليه السّلام ، والسادس : عن حفص بن البختريّ ، عن الصادق عليه السّلام ، والسابع : عن عمر بن سليمان الجعفي ،