السيد ابن طاووس
539
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
الطّرفة السابعة والعشرون روى هذه الطّرفة - عن كتاب الطّرف - العلّامة المجلسي في بحار الأنوار ( ج 22 ؛ 492 ) . وفي أمالي الطوسي ( 553 ) بسنده عن أبي ذرّ في احتجاج عليّ عليه السّلام على القوم في يوم الشورى ، قال في جملة احتجاجاته عليه السّلام : فهل فيكم أحد أعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حنوطا من حنوط الجنّة ، فقال : « اقسم هذا أثلاثا : ثلثا لي حنّطني به ، وثلثا لابنتي ، وثلثا لك » غيري ؟ قالوا : لا . وانظر قوله هذا في المناشدة في إرشاد القلوب ( 263 ) والمسترشد ( 338 ) والاحتجاج ( 144 ) . وفي كشف الغمّة ( ج 1 ؛ 500 ) : وروي أنّها بقيت بعد أبيها أربعين صباحا ، ولمّا حضرتها الوفاة قالت لأسماء : إنّ جبرئيل أتى النبي صلّى اللّه عليه وآله لمّا حضرته الوفاة بكافور من الجنّة ، فقسّمه أثلاثا : ثلث لنفسه ، وثلث لعليّ ، وثلث لي . . . وعنه في بحار الأنوار ( ج 43 ؛ 186 ) وبيت الأحزان ( 257 - 258 ) . وفي طبقات ابن سعد ( ج 2 ؛ 288 ) بسنده عن هارون بن سعد ، قال : كان عند عليّ عليه السّلام مسك ، فأوصى أن يحنّط به ، قال : وقال عليّ عليه السّلام : هو فضل حنوط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ورواه الحاكم في المستدرك ( ج 1 ؛ 361 ) بسنده عن أبي وائل . وذكره المتّقي الهنديّ في كنز العمال ( ج 6 ؛ 412 ) وقال : « أخرجه ابن سعد والبيهقي وابن عساكر » ، ورواه المحبّ الطبريّ في الرياض النضرة ( ج 2 ؛ 247 ) عن هارون بن سعيد ، ثمّ قال : « أخرجه البغويّ » .