السيد ابن طاووس
534
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك عليّ » ، ألا وإنّي أبشّرك يا عليّ ، أنّك تدعى إذا دعيت ، وتكسى إذا كسيت ، وتحيّى إذا حيّيت . ورواه المحبّ الطبريّ في الرياض النضرة ( ج 2 ؛ 201 ) وذخائر العقبى ( 75 ) . وفي الخصال ( 582 - 583 ) بسنده عن مجاهد ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أتاني جبرئيل وهو فرح مستبشر ، فقلت : حبيبي جبرئيل - مع ما أنت فيه من الفرح - ما منزلة أخي وابن عمّي عليّ بن أبي طالب عند ربّه ؟ فقال : والّذي بعثك بالنبوّة واصطفاك بالرسالة ، ما هبطت في وقتي هذا إلّا لهذا ، يا محمّد ، اللّه الأعلى يقرئ عليكما السلام ، . . . قال : ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يأتيني جبرئيل ومعه لواء الحمد ، وهو سبعون شقّة ، الشقّة منه أوسع من الشمس والقمر ، وأنا على كرسي من كراسي الرضوان ، فوق منبر من منابر القدس ، فآخذه وأدفعه إلى عليّ بن أبي طالب . فوثب عمر بن الخطّاب ، فقال : يا رسول اللّه ، وكيف يطيق عليّ حمل اللواء وقد ذكرت أنّه سبعون شقّة ، الشقّة منه أوسع من الشمس والقمر ؟ ! فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يعطي اللّه عليّا من القوّة مثل قوّة جبرئيل ، ومن النور مثل نور آدم ، ومن الحلم مثل حلم رضوان ، ومن الجمال مثل جمال يوسف ، ومن الصوت ما يداني صوت داود ، ولولا أن يكون داود خطيبا في الجنان لأعطي مثل صوته ، وإنّ عليّا أوّل من يشرب من السلسبيل والزنجبيل ، لا يجوز لعلي قدم على الصراط إلّا وثبتت له مكانها أخرى ، وإنّ لعلي وشيعته من اللّه مكانا يغبطه به الأوّلون والآخرون . وهذه الرواية في إرشاد القلوب ( 292 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 229 ) وروضة الواعظين ( 109 ) . وانظر تفسير فرات ( 366 ، 437 ، 506 ) وروضة الواعظين ( 113 ، 123 ) وأمالي الصدوق ( 59 ، 99 ، 231 ، 252 ، 266 ، 272 ، 312 ، 356 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 228 ، 231 ، 262 ) وبشارة المصطفى ( 21 ، 54 - 55 ، 59 ، 100 ، 126 ) ومناقب الخوارزمي ( 84 ، 206 ، 258 - 260 ) وكشف اليقين ( 170 ) والمسترشد ( 362 ) وأمالي الطوسي