السيد ابن طاووس
532
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
والفصول المهمة ( 145 ، 147 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 216 ) والصواعق المحرقة ( 113 ) وذخائر العقبى ( 48 ) وتاريخ بغداد ( ج 8 ؛ 141 - 142 ) وينابيع المودّة ( ج 2 ؛ 8 ، 24 ، 85 ، 135 ) وأمالي المفيد ( 130 ) وأمالي الصدوق ( 25 ) وتفسير فرات ( 299 ، 438 ، 443 ) . لكنّ النصّ ورد بأنّ نور عليّ عليه السّلام يطفئ لهيب جهنّم ، ففي تفسير القمّي ( ج 2 ؛ 326 ) بسنده عن ابن سنان ، عن الصادق عليه السّلام في حديث طويل ، فيه : فيقبل عليّ عليه السّلام ومعه مفاتيح الجنّة ومقاليد النار ، حتّى يقف على شفير جهنّم ، ويأخذ زمامها بيده ، وقد علا زفيرها ، واشتدّ حرّها ، وكثر شررها ، فتنادي جهنّم : يا عليّ ، جزني ، قد أطفأ نورك لهبي ، فيقول لها عليّ عليه السّلام : قرّي يا جهنّم ، ذري هذا وليّي ، وخذي هذا عدوّي . وفي فرائد السمطين ( ج 1 ؛ 107 - 108 ) بسنده عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : . . . ثمّ يرجع مالك ، فيقبل عليّ ومعه مفاتيح الجنّة ومقاليد النار ، حتّى يقف على عجرة جهنّم ، وقد تطاير شرارها وعلا زفيرها ، واشتدّ حرّها ، وعليّ آخذ بزمامها ، فتقول له جهنّم : جزني يا عليّ ، فقد أطفأ نورك لهبي ، فيقول لها عليّ عليه السّلام : « قرّي يا جهنّم ، خذي هذا واتركي هذا ، خذي هذا عدوّي ، واتركي هذا وليي » ، فلجهنّم يومئذ أشدّ مطاوعة لعلي من غلام أحدكم لصاحبه ، فإن شاء يذهبها يمنة وإن شاء يذهبها يسرة ، ولجهنّم يومئذ أشدّ مطاوعة لعلي فيما يأمرها به من جميع الخلائق . ونقله عن الحمويني ، القندوزيّ في ينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 82 ) ، ثمّ قال : « أخرج هذا الحديث صاحب كتاب المناقب ، عن جعفر الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام » ، ونقله عن أبي سعيد الخدريّ ، الفتال النيسابوريّ في روضة الواعظين ( 114 ) ورواه الصدوق في معاني الأخبار ( 117 ) بسنده عن أبي سعيد الخدريّ . فإذا أخذنا هذا المطلب ، وعلمنا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّا وفاطمة والحسنين عليهم السّلام كلّهم من نور واحد - كما في مائة منقبة لابن شاذان : 63 وغيره - ثبت أنّ نور الزهراء عليها السّلام يخمد ويطفئ نار جهنّم بإذن اللّه تعالى وأمره .