السيد ابن طاووس
529
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وقال : « خرّجه عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام » ، والقندوزيّ في ينابيع المودّة ( ج 2 ؛ 24 - 25 ) وابن حجر في لسان الميزان ( ج 2 ؛ 417 ) . وفي مستدرك الحاكم ( ج 3 ؛ 161 ) بسنده عن أبي جحيفة ، عن عليّ عليه السّلام ، قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : إذا كان يوم القيامة ، قيل : يا أهل الجمع ، غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فتمرّ وعليها ريطتان خضراوان . ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 212 ) والبدخشي في مفتاح النجا ( 153 ) وابن الأثير في أسد الغابة ( ج 5 ؛ 523 ) والمحبّ الطبريّ في ذخائر العقبى ( 48 ) . وفي تفسير فرات ( 269 ) بسنده عن الصادق ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : يا معشر الخلائق ، غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ بنت حبيب اللّه إلى قصرها ، فاطمة ابنتي ، فتمرّ وعليها ريطتان خضراوان ، حواليها سبعون ألف حوراء . . . . وفي كشف الغمّة ( ج 1 ؛ 496 - 497 ) : روى الزهريّ ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، قال : قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لفاطمة عليها السّلام : سألت أباك فيما سألت أين تلقينه يوم القيامة ؟ قالت : نعم ، قال لي : اطلبيني عند الحوض ، قلت : إن لم أجدك هاهنا ؟ قال : تجديني إذا مستظلا بعرش ربّي ، ولن يستظلّ به غيري ، قالت فاطمة : فقلت : يا أبه ، أهل الدنيا يوم القيامة عراة ؟ فقال : نعم يا بنيّة ، فقلت له : وأنا عريانة ؟ قال : نعم ، وأنت عريانة ، وإنّه لا يلتفت فيه أحد إلى أحد ، قالت فاطمة : فقلت له : وا سوأتاه يومئذ من اللّه عزّ وجلّ ، فما خرجت حتّى قال لي : هبط عليّ جبرئيل الروح الأمين ، فقال لي : يا محمّد ، أقرئ فاطمة السلام ، وأعلمها أنّها استحيت من اللّه تبارك وتعالى ، فاستحى اللّه منها ، فقد وعدها أن يكسوها يوم القيامة حلّتين من نور ، قال عليّ عليه السّلام : فقلت لها : فهلّا سألتيه عن ابن عمّك ؟ فقالت : قد فعلت ، فقال : إنّ عليّا أكرم على اللّه عزّ وجلّ من أن يعريه يوم القيامة .