السيد ابن طاووس
526
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وبكى الحسن والحسين عليهم السّلام . . . . وفي تفسير فرات ( 215 ) عن عليّ عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم : يا عليّ ، علمت أنّ جبرئيل أخبرني أنّ أمّتي تغدر بك من بعدي ، فويل ثمّ ويل ثمّ ويل لهم . . . وانظر في هذا شرح النهج ( ج 6 ؛ 45 ) ونهج الحقّ ( 330 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 157 ) والسقيفة وفدك ( 69 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 1 ؛ 272 ) والتهاب نيران الأحزان ( 59 ) وتفسير فرات ( 181 ، 306 ) . وقد ثبت حديث مرور النبي وعليّ - صلوات اللّه عليهما - على الحدائق السبع ، وتبشير النبي صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام بأنّ له أحسن منها في الجنّة ، قال عليّ عليه السّلام : فلمّا خلا له الطريق اعتنقني وأجهش باكيا ، فقلت : يا رسول اللّه ، ما يبكيك ؟ قال : ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلّا بعدي ، فقلت : في سلامة من ديني ؟ قال : في سلامة من دينك . انظر في هذا نهج الحقّ ( 330 ) وكتاب سليم بن قيس ( 73 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 121 ) وتذكرة الخواص ( 45 - 46 ) ومناقب الخوارزمي ( 26 ) وتاريخ بغداد ( ج 12 ؛ 398 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 408 ) و ( ج 15 ؛ 146 ، 156 ) وفرائد السمطين ( ج 1 ؛ 152 - 153 ) وتاريخ دمشق ( ج 2 ؛ 327 ) ومجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 118 ) والمستدرك للحاكم ( ج 3 ؛ 139 ) وكفاية الطالب ( 272 - 273 ) . وفي ينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 134 ) و ( ج 3 ؛ 98 ) وأمالي الطوسي ( 351 ) : ثمّ قال النبي صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : اتّق الضغائن الّتي كانت في صدور قوم لا تظهرها إلّا بعد موتي ، أولئك يلعنهم اللّه ويلعنهم اللّاعنون ، وبكى صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ قال : أخبرني جبرئيل أنّهم يظلمونك بعدي ، وأنّ ذلك الظلم لا يزول بالكليّة عن عترتنا ، حتّى إذا قام قائمهم . . . . وفي أمالي الصدوق ( 99 ) عن ابن عبّاس ، لمّا أقبل عليّ عليه السّلام ورآه النبي صلّى اللّه عليه وآله فبكى ، فسأله ابن عبّاس عن سبب بكائه ، قال : قال : وإنّي بكيت حين أقبل ؛ لأنّي ذكرت غدر الأمّة به بعدي ، حتّى إنّه ليزال عن مقعدي وقد جعله اللّه له بعدي ، ثمّ لا يزال الأمر به حتّى يضرب على قرنه ضربة تخضب منها لحيته .