السيد ابن طاووس

483

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

عن كتاب « المائة حديث » بطرق العامة ، ورواه الطبريّ الإمامي في المسترشد ( 603 ) . وقال ابن حجر في تطهير الجنان ( 50 ) : وبسند رجاله ثقات أنّه صلّى اللّه عليه وآله قال : يا عليّ ، إنّه سيكون بينك وبين عائشة أمر . . . إذا كان كذلك فارددها إلى مأمنها . وفي ينابيع المودّة ( ج 2 ؛ 105 ) عن أم سلمة ، قالت : ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خروج واحدة من أمّهات المؤمنين ، فضحكت عائشة ، فقال : يا حميراء ، إيّاك أن تكوني أنت ، ثمّ التفت إلى عليّ عليه السّلام ، فقال : إن وليت من أمرها شيئا فأرفق بها . وهو في مناقب الخوارزمي ( 110 ) . وحديث كلاب الحوأب من الأحاديث الصحيحة المتواترة معنى ؛ فقد قال ابن حجر في تطهير الجنان ( 50 ) : وبسند رجاله رجال الصحيح : أن عائشة لمّا نزلت على الحوأب سمعت نباح الكلاب ، فقالت : ما أظنني إلّا راجعة ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لنا : أيّتكنّ تنبح عليها كلاب الحوأب ؟ ! فقال لها الزبير : لا ترجعين ، عسى اللّه أن يصلح بك الناس . وقال : وبسند رجاله ثقات ، أنّه صلّى اللّه عليه وآله قال لنسائه : أيّتكنّ صاحبة الجمل الأزيب - أي بزاي فتحتية فموحّدة ، الطويل أو الضامر - تخرج فتنبحها كلاب الحوأب ، تقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثيرة ، ثمّ تنجو بعد ما كادت تهلك . وفي شرح النهج ( ج 9 ؛ 311 ) قول النبي صلّى اللّه عليه وآله لنسائه ، وهنّ جميعا عنده : أيّتكنّ صاحبة الجمل الأدبب ، تنبحها كلاب الحوأب ، يقتل عن يمينها وشمالها قتلى كثيرة كلّهم في النار ، وتنجو بعد ما كادت . وفيه أيضا ( ج 6 ؛ 217 - 218 ) قوله صلّى اللّه عليه وآله : أيّتكنّ صاحبة الجمل الأدبب ، تنبحها كلاب الحوأب فتكون ناكبة عن الصراط . وفي الصراط المستقيم ( ج 3 ؛ 163 ) قالت أم سلمة لعائشة : ألا تذكرين قول النبي صلّى اللّه عليه وآله : لا تذهب الأيّام واللّيالي حتّى تنابح كلاب الحوأب على امرأة من نسائي في فئة طاغية ؟ ! وفي ينابيع المودّة ( ج 2 ؛ 71 ) عائشة ، رفعته : أنّ اللّه قد عهد إليّ أنّ من خرج على عليّ عليه السّلام فهو كافر في النار ، قيل : لم خرجت عليه ؟ قالت : أنا نسيت هذا الحديث يوم الجمل حتّى ذكرته بالبصرة ، وأنا أستغفر اللّه .