السيد ابن طاووس
477
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
والإرشاد ( 13 - 14 ) وفرحة الغري ( 18 - 19 ) والبحار ( ج 42 ؛ 195 ) عن كتاب العدد ، والدرّ المنثور ( ج 6 ؛ 357 ) وشواهد التنزيل ( ج 2 ؛ 434 - 444 ) وفيه ثلاثة عشر حديثا في ذلك ، والمستدرك للحاكم ( ج 3 ؛ 113 ، 140 » وخصائص النسائي ( 129 - 130 ) وتاريخ دمشق ( ج 3 ؛ 276 / الحديث 1361 ) و ( 279 / الحديث 1365 ) ونزل الأبرار ( 62 ) والاستيعاب ( ج 3 ؛ 1125 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 399 ) ومجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 136 - 137 ) وأنساب الأشراف ( ج 2 ؛ 499 / الحديث 544 ) ومشكل الآثار للطحاويّ ( ج 1 ؛ 351 ) وسنن البيهقي ( ج 8 ؛ 58 ) وأسد الغابة ( ج 4 ؛ 33 ) وتاريخ بغداد ( ج 1 ؛ 135 ) ونور الأبصار ( 97 ) والصواعق المحرقة ( 80 ) وطبقات ابن سعد ( ج 3 ؛ 33 - 35 ) والرياض النضرة ( ج 2 ؛ 223 ، 248 ) وفتح الباري ( ج 8 ؛ 76 ) وتفسير الثعلبي المخطوط في ذيل الآية 180 من سورة الأعراف ، وجواهر العقدين المخطوط / العقد الثاني - الذكر 14 . وانظر تخريجاته في قادتنا ( ج 4 ؛ 98 - 104 ) وفضائل الخمسة ( ج 3 ؛ 82 - 86 ) . هم شركاؤه فيما يفعل هذا ثابت من أحاديث أهل البيت عليهم السّلام ، وثابت في الواقع الّذي حصل بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله ؛ إذ لولا الأوّل لما جاء الثاني ، ولولا الثاني لما جاء الثالث ، ولولا الثاني والثالث لما تأمّر معاوية ومن بعده يزيد ، ولما ابتلي الإمام عليّ عليه السّلام بانحرافات خطيرة عند المسلمين ، فكان الأوّلون هم السبب في شهادته عليه السّلام ، وفي جميع المصائب الّتي حلّت بآل محمّد صلوات اللّه عليهم والمسلمين . ففي تفسير القمّي ( ج 1 ؛ 383 ) قال عليّ بن إبراهيم في قوله : لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ « 1 » قال : يحملون آثامهم ، يعني الذين غصبوا أمير المؤمنين عليه السّلام ، وآثام كلّ من اقتدى بهم ، وهو قول الصادق عليه السّلام : واللّه ما أهريقت
--> ( 1 ) . النحل ؛ 25 .