السيد ابن طاووس
441
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وحيي ، وخليفتي في أرضي . . . . ومثله في المحاسن للبرقي ( ج 2 ؛ 314 - 315 ) . وفي كفاية الأثر ( 16 - 19 ) بسنده عن ابن عبّاس في حديث طويل - ذكر النبي صلّى اللّه عليه وآله فيه أسماء الأئمّة لابن عبّاس - وفيه : قال ابن عبّاس : قلت : يا رسول اللّه ، أسامي لم أسمع بهنّ قطّ ! ! قال لي : يا بن عبّاس ، هم الأئمّة بعدي وإن قهروا ، أمناء ، معصومون ، نجباء ، أخيار ، يا ابن عبّاس ، من أتى يوم القيامة عارفا بحقّهم أخذت بيده فأدخلته الجنّة ، يا بن عبّاس ، من أنكرهم أو ردّ واحدا منهم فكأنّما قد أنكرني وردّني ، ومن أنكرني وردّني فكأنّما أنكر اللّه وردّه . . . . وفيه أيضا ( 29 ) بسنده عن أبي سعيد الخدري ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : أهل بيتي أمان لأهل الأرض ، كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء ، قيل : يا رسول اللّه ، فالأئمّة بعدك من أهل بيتك ؟ قال : نعم ، الأئمّة بعدي اثنا عشر ، تسعة من صلب الحسين ، أمناء ، معصومون ، ومنّا مهديّ هذه الأئمّة ، ألا إنّهم أهل بيتي ، وعترتي من لحمي ودمي ، ما بال أقوام يؤذونني فيهم ، لا أنا لهم اللّه شفاعتي . والقائم بأمري في تفسير الإمام العسكريّ عليه السّلام ( 187 - 188 ) روى عليه السّلام أنّ عبد اللّه بن سلام جاء يسائل النبي صلّى اللّه عليه وآله عند نزول قوله تعالى : وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُونَ « 1 » ، [ وبعد أن أوضح له النبي الوصاية والإمامة ] ، قال ابن سلام : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله المصطفى ، وأمينه المرتضى ، وأميره على جميع الورى ، وأشهد أنّ عليّا أخوه ، وصفيه ، ووصيّه ، والقائم بأمره ، المنجز لعداته ، المؤدي لأماناته . . . . وفي أمالي الصدوق ( 468 ) بسنده عن الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : لمّا
--> ( 1 ) . البقرة ؛ 99 .