السيد ابن طاووس
415
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وقد مرّ طرفا من هذا الحديث ، وانظره في إرشاد القلوب ( 295 ) وبشارة المصطفى ( 198 - 199 ) وفرائد السمطين ( ج 2 ؛ 34 - 35 ) وبيت الأحزان ( 73 - 74 ) . وفي دلائل الصدق ( 233 - 234 ) بسنده عن عبد اللّه بن مسعود ، قال : كنّا جلوسا عند النبي صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم ، فأقبل فتية من بني عبد المطّلب ، فلمّا نظر إليهم رسول اللّه اغرورقت عيناه بالدموع ، فقلنا : يا رسول اللّه أرأيت شيئا تكرهه ؟ قال : إنّا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا ، وإنّ أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتطريدا وتشريدا ، حتّى يجيء قوم من هاهنا - وأشار بيده إلى المشرق - أصحاب رايات سود . . . وروى مثله في ( 235 ) روايتين أخريين عن ابن مسعود أيضا ، وروى مثله عن ابن مسعود أيضا في ( 236 ) بلفظ « حتّى مرّت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين عليهما السّلام » . وفي مناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 209 ) عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال : بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، إذ التفت إليّ فبكى ، فقلت : ما يبكيك يا رسول اللّه ؟ قال : أبكي من ضربتك على القرن ، ولطم فاطمة خدّها ، وطعن الحسن في فخذه ، والسمّ الّذي يسقاه ، وقتل الحسين عليه السّلام . وفي بصائر الدرجات ( 68 ) بسنده عن الباقر عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من سرّه أن يحيى حياتي ويموت مماتي ، ويدخل جنّة ربّي جنّة عدن - قضيب من قضبانه غرسه ربّي بيده ، فقال له : كن ، فكان - فليتولّ عليّا والأوصياء من بعده ، وليسلّم لفضلهم ؛ فإنّهم الهداة المرضيّون ، أعطاهم فهمي وعلمي ، وهم عترتي من دمي ولحمي ، أشكو إلى اللّه عدوّهم من أمّتي ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، واللّه ليقتلن ابني ، لا أنالهم شفاعتي . وانظر بصائر الدرجات ( 68 - 72 / الباب 22 من الجزء الأوّل ) ، فإنّ فيه ثمانية عشر حديثا ، تسعة منها في المعنى المراد ، والإمامة والتبصرة ( 41 - 45 ) ففيه أربعة أحاديث . وهذا الحديث مذكور في المصادر الّتي ذكرت الأحاديث المبشّرة بظهور المهدي من آل محمّد عجّل اللّه فرجه . وفي تفسير فرات ( 425 ) بسنده عن أنس بن مالك : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أتى ذات يوم