السيد ابن طاووس

409

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

فأمّا القسم الأول : ففي مناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 76 ) قال : محمّد بن عليّ العنبريّ ، بإسناده ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنّه سأل أعرابي عن هذه الآية ، فأخذ رسول اللّه يده فوضعها على كتف عليّ ، فقال : يا أعرابي ، هذا حبل اللّه فاعتصم به ، فدار الأعرابي من خلف عليّ والتزمه ، ثمّ قال : اللّهمّ إنّي أشهدك أنّي اعتصمت بحبلك ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا . وروى نحوا من ذلك الباقر والصادق عليهما السّلام ، وهو في ينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 118 ) عن المناقب ، وانظر تفسير فرات ( 90 / الحديث 70 ) بسنده عن الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام ، وفيه أيضا ( 90 / الحديث 71 ) بسنده عن ابن عبّاس ، وفيه أيضا ( 91 / الحديث 74 ) بسنده عن الصادق عليه السّلام ، والفضائل لابن شاذان ( 125 ) عن السجاد عليه السّلام . وفي تفسير فرات ( 90 ، 91 / الحديث 72 ) بسنده عن الباقر عليه السّلام ، قال : ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام الحبل الّذي قال اللّه تعالى : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا « 1 » ، فمن تمسّك به كان مؤمنا ، ومن تركه خرج من الإيمان . وفي تفسير العيّاشي ( ج 1 ؛ 217 ) عن ابن يزيد ، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن قوله تعالى : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا « 2 » قال : عليّ بن أبي طالب حبل اللّه المتين . وهو في تفسير الصافي ( ج 1 ؛ 285 ) والبرهان ( ج 1 ؛ 305 ) . وفي أمالي الصدوق ( 165 ) بسنده عن حذيفة بن أسيد الغفاريّ ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا حذيفة . . . إنّه أخو رسول اللّه ، ووصيّه وإمام أمّته ، ومولاهم ، وهو حبل اللّه المتين . . . وأمّا القسم الثاني : ففي تفسير العيّاشي ( ج 1 ؛ 217 ) عن الباقر عليه السّلام ، قال : آل محمّد هم حبل اللّه الّذي أمرنا بالاعتصام به ، فقال : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا « 3 » .

--> ( 1 ) . آل عمران ؛ 103 . ( 2 ) . آل عمران ؛ 103 . ( 3 ) . آل عمران ؛ 103 .