السيد ابن طاووس

401

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

وفي تفسير فرات ( 306 ) بسنده عن ابن عبّاس ، قال : قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فينا خطيبا ، فقال : الحمد للّه على آلائه وبلائه عندنا أهل البيت . . . أيّها ، الناس إنّ اللّه تبارك وتعالى خلقني وأهل بيتي من طينة لم يخلق أحدا غيرنا ومن موالينا . . . ثمّ قال : هؤلاء خيار خلقي ، وحملة عرشي ، وخزّان علمي ، وسادة أهل السماء والأرض ، هؤلاء البررة المهتدون المهتدى بهم ، من جاءني بطاعتهم وولايتهم أولجته جنّتي وأبحته كرامتي ، ومن جاءني بعداوتهم والبراءة منهم أولجته ناري وضاعفت عليه عذابي ، وذلك جزاء الظالمين . ويدلّ على المطلب ما مرّ من روايات التولّي والتبري ، وجميع الأدلّة الدالّة على وجوب حبّهم ومتابعتهم وأنها تدخل الجنّة ، وحرمة بغضهم وعصيانهم وأنها توجب النار . وقد روى الثعلبي في تفسير قوله تعالى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى « 1 » بإسناده إلى جرير بن عبد اللّه ، قال : سمعت رسول اللّه يقول : من مات على حبّ آل محمّد مات شهيدا ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائبا ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ثمّ منكر ونكير ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد زفّ إلى الجنّة زفّا كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد جعل اللّه زوّار قبره الملائكة بالرحمة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات على السّنّة ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه « آيس من رحمة اللّه » ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة . انظره في كشف الاشتباه ( 164 ) وتفسير الكشاف ( ج 4 ؛ 220 - 221 ) وتفسير الفخر الرازيّ ( ج 7 ؛ 405 ) والعمدة ( 54 ) وينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 26 ) وجواهر العقدين للسمهوديّ / العقد الثاني - الذكر العاشر ( 253 ) من المخطوطة ، وفرائد السمطين ( ج 2 ؛ 255 - 256 ) . وفي مناقب الخوارزمي ( 32 ) بسنده عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : . . . ألا ومن

--> ( 1 ) . الشورى ؛ 23 .