السيد ابن طاووس
397
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وفي حلية الأبرار ( ج 2 ؛ 672 ) في خبر طويل رواه المفضل بن عمر ، عن الصادق عليه السّلام ، قال : ويأتي محسن تحمله خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت أسد - أمّ أمير المؤمنين - وهنّ صارخات ، وأمّه فاطمة عليها السّلام تقول : هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ « 1 » اليوم تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ « 2 » . . . الآية . وفي دعاء صنمي قريش الّذي كان يقنت به عليّ عليه السّلام - ورواه الكفعمي في مصباحه ( 552 - 553 ) - قوله عليه السّلام : اللّهم العن صنمي قريش . . . اللّهم العنهم بعدد كلّ منكر أتوه ، وحقّ أخفوه . . . وبطن فتقوه ، وجنين أسقطوه ، وضلع دقّوه . وفي الاحتجاج ( ج 1 ؛ 278 ) في محاججة للحسن عليه السّلام ، قال في جملتها للمغيرة بن شعبة : وأنت الّذي ضربت فاطمة حتّى أدميتها وألقت ما في بطنها . . . ولم تقتصر رواية ضرب فاطمة وإسقاطها محسنا على رواة الشيعة ، بل نصّ عليه غير واحد من السنّة أيضا ، لكنّ السياسة الأمويّة والعبّاسيّة هي الّتي حاولت إخفاء الحقائق عبثا ، كمن يحاول أن يغطي الشمس بغربال . قال الشهرستاني في الملل والنحل ( ج 1 ؛ 59 ) في ترجمة النظّام : قال : إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت الجنين من بطنها ، وكان يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها ، وما كان في الدار غير عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . وقال الصفديّ في الوافي بالوفيات ( ج 6 ؛ 17 ) في ترجمة النظّام : ومنها ميله إلى الرفض ووقوعه في أكابر الصحابة ، وقال : نصّ النبي صلّى اللّه عليه وآله على أنّ الإمام عليّ عليه السّلام ، وعيّنه ، وعرفت الصحابة ذلك ، ولكن كتمه عمر لأجل أبي بكر ، وقال : إنّ عمر ضرب بطن فاطمة عليها السّلام يوم البيعة حتّى ألقت المحسن من بطنها . وفي ميزان الاعتدال ( ج 1 ؛ 139 ) قال في ترجمة الإمام الحافظ أبي بكر أحمد بن
--> ( 1 ) . الأنبياء ؛ 103 . ( 2 ) . آل عمران ؛ 30 .