السيد ابن طاووس
371
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
الطّرفة الثامنة عشر روى هذه الطّرفة الكليني في الكافي ( ج 1 ؛ 283 ) بسنده عن عيسى بن المستفاد ، عن الكاظم عليه السّلام ، وهذه الطّرفة هي ذيل وتتمّة الطّرفة الرابعة عشر ، ورواها المجلسي في بحار الأنوار ( ج 22 ؛ 481 ) عن الكافي ، ثمّ قال : « أقول : روى السيّد عليّ بن طاوس في الطّرف هذا الخبر مجملا من كتاب الوصيّة لعيسى بن المستفاد » ، مشيرا إلى ما مرّ من عدم ذكر السيّد ابن طاوس صدر الرواية ، ونقلها العلّامة البياضي في الصراط المستقيم ( ج 2 ؛ 92 ) باختصار ، ورواها المسعوديّ في إثبات الوصيّة ( 105 ) باختصار تتمّة لما نقله من الطّرفة الرابعة عشر . أكان في الوصيّة ذكر القوم وخلافهم على عليّ أمير المؤمنين ؟ قال : نعم . . . أما سمعت قول اللّه تعالى : إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ « 1 » مرّ في الطّرفة الرابعة عشر حديث الصحيفة المختومة ، وأنّ الأئمّة عليهم السّلام لم يفعلوا ولا يفعلون شيئا إلّا بأمر من اللّه ، وأنّ الصحيفة فيها ما يجب على كلّ إمام من اللّه ، وما كان وما يكون بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وفي الخرائج والجرائح ( 315 ) عن الرضا عليه السّلام ، قال : فلمّا نفدت مدّته [ أي الكاظم عليه السّلام ]
--> ( 1 ) . يس ؛ 12 .