السيد ابن طاووس
349
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
لحيتك ، ويكون صاحبها أشقاها كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود . وانظر في ذلك روضة الواعظين ( 288 ) والخرائج والجرائح ( 115 ، 176 ) وأمالي الطوسي ( 66 ) والخصال ( 300 ، 377 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 1 ؛ 272 ) و ( ج 2 ؛ 118 ) وإرشاد المفيد ( 168 ) وإرشاد القلوب ( 358 ) وبشارة المصطفى ( 198 ) ومقاتل الطالبيين ( 31 ) وشرح النهج ( ج 4 ؛ 369 ) وأسد الغابة ( ج 4 ؛ 34 - 35 ) وتذكرة الخواص ( 172 - 175 ) ومناقب الخوارزمي ( 275 ) ومسند أحمد ( ج 4 ؛ 263 ) ومستدرك الحاكم ( ج 3 ؛ 113 ، 140 ) وخصائص النسائي ( 129 - 130 ) ونزل الأبرار ( 61 - 62 ) وكفاية الطالب ( 463 ) وكنز العمال ( ج 11 ؛ 617 ) وتاريخ دمشق ( ج 3 ؛ 270 / الحديث 1348 ) و ( 279 الحديث 1365 ) و ( 285 / الحديث 1375 ) و ( 293 / الحديث 1391 ) ومجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 136 ، 137 ، 138 ) وأنساب الأشراف ( ج 2 ؛ 499 / الحديث 544 ) ونظم درر السمطين ( 136 ) وجواهر المطالب ( ج 2 ؛ 87 ) . وقد علم من التاريخ ضرورة ، أنّ عليّا استشهد على يد أشقى البريّة عبد الرحمن بن ملجم الخارجي ، وذكرت كلّ التواريخ قول عليّ عليه السّلام : « فزت وربّ الكعبة » ، فمضى صابرا محتسبا حتّى لقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فختمت الوصيّة بخواتيم من ذهب لم تمسّه النار ودفعت إلى عليّ عليه السّلام ذكر الكليني في الكافي ( ج 1 ؛ 279 - 284 ) أربعة أحاديث حول هذه الوصيّة المختومة الّتي نزل بها جبرئيل على النبي صلّى اللّه عليه وآله ، في باب « أنّ الأئمّة لم يفعلوا شيئا ولا يفعلون إلّا بعهد من اللّه وأمر منه لا يتجاوزونه » ، الأولى : بسنده عن معاذ بن كثير ، عن الصادق عليه السّلام ، والثانية : عن محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه العمريّ ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن الصادق عليه السّلام ، والثالثة : عن ضريس الكناسي ، عن الباقر عليه السّلام ، والرابعة : عن عيسى بن المستفاد ، عن الكاظم عليه السّلام ، وهي الطّرفة المذكورة في متن الطّرف . وإليك نصّ الرواية الثانية : أحمد بن محمّد ومحمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن محمّد ، عن