السيد ابن طاووس

335

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

هذا كلّه بناء على ما في نسخنا ، وفي نسخة العلّامة المجلسي في البحار ( ج 22 ؛ 482 ) ورد النص هكذا « وضمانه على ما فيها على ما ضمن يوشع بن نون لموسى بن عمران ، وعلى ما ضمن وأدّى وصي عيسى بن مريم » وعلى هذا فيكون المتبادر هو شمعون بن حمون الصفا ، ويكون المراد واضحا جليّا . ويؤيد هذا ما في ينابيع المودة ( ج 1 ؛ 84 ) حيث قال : وفي المناقب ، عن مقاتل بن سليمان ، عن جعفر الصادق عليه السّلام ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ أنت مني بمنزلة شيث من آدم ، وبمنزلة سام من نوح ، وبمنزلة إسحاق ، من إبراهيم - كما قال تعالى وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ « 1 » - وبمنزلة هارون من موسى ، وبمنزلة شمعون من عيسى ، وأنت وصيّي ووارثي . . . . وما في روضة الواعظين ( 101 ) قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ أنت مني بمنزلة هبة اللّه من آدم ، وبمنزلة سام من نوح ، وبمنزلة إسحاق من إبراهيم ، وبمنزلة هارون من موسى ، وبمنزلة شمعون من عيسى ، إلّا أنّه لا نبي بعدي . . . . وما في كتاب اليقين ( 226 ) من قول جبرئيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا محمّد ، ونجا من تولّى شمعون الصّفا وصي عيسى بشمعون ، ونجا شمعون بعيسى ، ونجا عيسى باللّه . . . . وغيرها من الأحاديث المشبّهة وصاية علي بوصاية شمعون الصّفا . على أنّ محمّدا أفضل النبيّين ، وعليّا أفضل الوصيّين ورد هذا الحديث بهذا اللفظ في كثير من المصادر ، وورد أيضا بلفظ « سيّد الأوصياء » و « خير الأوصياء » و « أكرم الأوصياء » أو ما يقاربها من العبارات في مصادر المسلمين شيعة وسنّة . انظر اليقين ( 138 ، 179 ، 186 ، 197 ، 219 ، 227 ، 301 ، 353 ، 367 ) وأمالي المفيد

--> ( 1 ) . البقرة 88 ؛ 132