السيد ابن طاووس

323

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

رسول اللّه » ؟ ما كان لمحمّد أن يأتي أمرا من تلقاء نفسه ، بل بوحي ربّه وأمره ، والّذي نفسي بيده لئن أبيتم ونقضتموه لتكفرنّ ولتفارقنّ ما بعثني به ربّي فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ « 1 » . وانظر تفسير القمّي ( ج 1 ؛ 173 ، 389 ) وكتاب سليم بن قيس ( 82 ، 88 ، 164 ، 167 ، 251 ) والمسترشد ( 584 ، 585 ) وتفسير العيّاشي ( ج 2 ؛ 290 ) وتقريب المعارف ( 200 ) واليقين ( 207 ، 230 ، 272 ، 285 ، 286 ، 307 ، 309 ، 310 ، 312 ، 316 ، 317 ، 388 ، 407 ) والتحصين ( 537 ، 574 ) وأمالي الطوسي ( 289 ، 290 ) . وانظر في أقوالهم الأخرى تفسير القمّي ( ج 1 ؛ 324 ) والكافي ( ج 1 ؛ 295 ، 434 ) و ( ج 8 ؛ 378 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 38 ) . وانظر نزول قوله تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ « 2 » في مناقب ابن شهرآشوب حيث نقله عن أبي عبيدة والثعلبي والنقّاش وسفيان بن عيينة والرازيّ والقزويني والنيسابوريّ والطبرسي والطوسي في تفاسيرهم ، وأيضا عن شرح الأخبار ، ثمّ قال : ورواه أبو نعيم الفضل بن دكين . وانظر فرائد السمطين ( ج 1 ؛ 82 ، 83 ) وشواهد التنزيل ( ج 2 ؛ 381 - 385 ) ففيه خمسة أحاديث ، وخصائص الوحي المبين ( 55 ) نقلا عن تفسير الثعلبي والنقاش . وانظر كتاب الغدير ( ج 1 ؛ 239 - 246 ) حيث نقله عن ثلاثين مصدرا . ونفحات الأزهار ( ج 8 ؛ 325 - 360 ) . والرواية كما في الخصائص ( 55 - 56 ) نقلا عن الثعلبي : سئل سفيان بن عيينة عن قول اللّه عزّ وجلّ سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ « 3 » فيمن نزلت ؟ فقال : لقد سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ، حدّثني جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : لمّا كان رسول اللّه بغدير خمّ نادى الناس فاجتمعوا ، فأخذ بيد عليّ عليه السّلام ، فقال : من كنت

--> ( 1 ) . الكهف ؛ 29 ( 2 ) . المعارج ؛ 1 ( 3 ) . المعارج ؛ 1