السيد ابن طاووس
306
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
في المسترشد ( 475 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 199 ) . وانظر الفرائض مقرونة أو مختومة بالولاية لعلي وولده عليهم السّلام في إثبات الوصيّة ( 101 ) والاحتجاج ( ج 1 ؛ 148 ) وكتاب سليم بن قيس ( 188 ) وكفاية الأثر ( 283 ، 284 ) في شروط الإسلام الّتي عرضها عبد العظيم الحسني على الإمام الهادي ، وقول الإمام له : « هذا واللّه دين اللّه الذي ارتضاه لعباده » ، وأمالي الطوسي ( 124 ) وتفسير العيّاشي ( ج 1 ؛ 322 ) وبشارة المصطفى ( 108 ) والخصال ( 432 ، 433 ) وتفسير القمّي ( ج 1 ؛ 162 ) والكافي ( ج 1 ؛ 200 ، 289 ، 290 ) و ( ج 2 ؛ 18 ) وتفسير فرات ( 109 ) . وفي كفاية الأثر ( 110 ) والصراط المستقيم ( ج 2 ؛ 116 ) عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : لا يتم الإيمان إلّا بمحبّتنا أهل البيت ، وإنّ اللّه تعالى عهد إليّ أنّه لا يحبّنا أهل البيت إلّا مؤمن تقي ولا يبغضنا إلّا منافق شقّي . وفي شرح النهج ( ج 6 ؛ 217 ) قول النبي صلّى اللّه عليه وآله : واللّه لا يبغضه [ أي عليّا عليه السّلام ] أحد من أهل بيتي ولا من غيرهم من الناس إلّا وهو خارج من الإيمان . وفي تاريخ بغداد ( ج 4 ؛ 410 ) وكنوز الحقائق ( 93 ) وبشارة المصطفى ( 154 ) قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : عنوان صحيفة المؤمن حبّ عليّ بن أبي طالب . وهو حديث مخرّج في الصحاح والمسانيد الإماميّة ، والعاميّة وقد ذاع صيته في الآفاق ، وهو أشهر من أن يخفى . وفي المسترشد ( 292 ) قال عليّ عليه السّلام - في خطبة له - : حبّنا أهل البيت والإيمان معا . وفي نهج الحقّ ( 232 ) قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا يقبل اللّه إيمان عبد إلّا بولايته والبراءة من أعدائه . وهو في المناقب عن الصادق كما في ينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 121 ) وكفاية الطالب ( 251 ) . وانظر في أنّ الإيمان لا يتم إلّا بولايته عليه السّلام ، والبراءة من أعدائه ، الخصال ( 346 ) واليقين ( 353 ) وبصائر الدرجات ( 433 ) وكفاية الأثر ( 121 ) وتفسير فرات ( 283 ، 285 ، 310 ) والصراط المستقيم ( ج 2 ؛ 116 ) وتفسير العيّاشي ( ج 1 ؛ 285 ، 286 ، 326 ، 396 ، 413 ) والكافي ( ج 1 ؛ 181 ، 182 ، 185 ، 193 ، 194 ، 208 ، 209 ) وينابيع المودّة ( ج 2 ؛ 128 ) .