السيد ابن طاووس
296
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
نيران الأحزان ( 40 ) مختصرة ، وانظر إعطاء المواريث دون صدر الرواية في أمالي الصدوق ( 67 / المجلس 17 - الحديث 2 ) . وانظر بصائر الدرجات ( 194 - 210 ) « باب ما عند الأئمّة من سلاح رسول اللّه وآيات الأنبياء . . . » . وفي مجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 113 ) بسنده عن جابر بن عبد اللّه ، قال : دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله العبّاس بن عبد المطلب ، فقال : اضمن عنّي ديني ومواعيدي ، قال : لا أطيق ذلك ، فوقع به ابنه عبد اللّه بن عبّاس ، فقال : فعل اللّه بك من شيخ ، يدعوك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لتقضي عنه دينه ومواعيده ! ! فقال : دعني عنك ، فإن ابن أخي يباري الريح ، فدعا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال : اضمن عنّي ديني ومواعيدي ، فقال : نعم هي عليّ ، فضمنها عنه . . . الحديث . قال : رواه البزار . ويدلّ على أنّ عليّا وارث النبي دون غيره ما مرّ في الطّرفة الثانية ، وما سيأتي في الطّرفة الثامنة . ونذكر هنا استطرادا بعض المصادر الّتي دلّت على أن النبي صلّى اللّه عليه وآله ورّث عليّا عليه السّلام ، والمصادر التي ذكرت أنّه عليه السّلام قاضي دينه ومنجز عداته . فأمّا ذكر وراثته للنبي صلّى اللّه عليه وآله فانظر أمالي المفيد ( 174 ) وتفسير فرات ( 54 ) وروضة الواعظين ( 89 ) والصراط المستقيم ( ج 1 ؛ 66 ) وسليم بن قيس ( 16 ) والمسترشد ( 344 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 228 ) والكافي ( ج 1 ؛ 234 ) و ( ج 8 ؛ 331 ) والخصال ( 572 - 580 ) وبصائر الدرجات ( 198 ، 206 ، 208 ، 220 ، 339 ) وتذكرة الخواص : 86 ، ومناقب ابن المغازلي ( 261 ) ومناقب الخوارزمي ( 96 ) وتاريخ دمشق ( ج 3 ؛ 12 ) وخصائص النسائي ( 108 ) والرياض النضرة ( ج 2 ؛ 138 ) وإرشاد القلوب ( 261 ) .