السيد ابن طاووس

291

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

وتشهدون أنّ عليّا صاحب حوضي والذائد عنه أعداءه في أمالي الصدوق ( 245 ) بإسناده ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : عليّ خليفتي على الحوض . . . يسقي منه أولياءه ويذود عنه أعداءه ، كما يذود أحدكم الغريبة من الإبل عن الماء . وفي بشارة المصطفى ( 95 ) بسنده ، عن أبي الأسود الدؤلي ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : واللّه لأذودنّ - بيدي هاتين القصيرتين - عن حوض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أعداءنا ، ولأوردنّ أحبّاءنا . وفي مجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 130 ) بسنده ، عن أبي كثير ، قال : كنت جالسا عند الحسن بن عليّ عليهما السّلام ، فجاءه رجل فقال : لقد سبّ عند معاوية عليّا سبّا قبيحا رجل يقال له معاوية بن خديج ، فلم يعرفه ، فقال : إذا رأيته فائتني به ، قال : فرآه عند دار عمرو بن حريث فأراه إيّاه ، قال : أنت معاوية بن خديج ؟ فسكت فلم يجبه ، ثلاثا ، ثمّ قال : أنت السابّ عليّا عند ابن آكلة الأكباد ؟ ! أما واللّه لئن وردت عليه الحوض - وما أراك ترده - لتجدنّه مشمّرا حاسرا عن ذراعيه ، يذود الكفّار والمنافقين عن حوض رسول اللّه ، قول الصادق المصدوق محمّد صلّى اللّه عليه وآله . وانظر في تخريج هذا المعنى أمالي المفيد ( 168 ) وأمالي الصدوق ( 59 ، 86 ، 99 ، 175 ، 252 ، 312 ) وكامل الزيارات ( 332 - 335 ) وبشارة المصطفى ( 59 ، 73 ، 125 ، 137 ) والخصال ( 575 ) وتفسير فرات ( 172 ، 394 ، 545 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 162 ) وكشف اليقين ( 282 ) وتفسير القمّي ( ج 2 ؛ 379 ) . وتذكرة الخواص ( 13 ، 124 ) وحلية الأولياء ( ج 10 ؛ 211 ) وتاريخ بغداد ( ج 14 ؛ 98 ، 155 ) والرياض النضرة ( ج 2 ؛ 203 ، 211 ، 236 ) والمستدرك للحاكم ( ج 3 ؛ 138 ) وتهذيب التهذيب ( ج 7 ؛ 236 ) في ترجمة عفيف الكندي ، ونور الأبصار ( 69 ) ومناقب الخوارزمي ( 219 ) ومعارج العلى في مناقب المرتضى ( 126 ) وينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 132 ، 133 ) ومجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 130 ، 135 ، 173 ) و ( ج 10 ؛ 367 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 393 ، 400 ، 402 ، 403 ) . وانظر فضائل الخمسة ( ج 3 ؛ 126 ، 130 ) وقادتنا ( ج 4 ؛ 12 ، 15 ) .