السيد ابن طاووس

289

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

حقد قريش عليه وحسد العرب له لأنّه وترهم في اللّه ، ولأنّه رأس العترة الطاهرة . ففي مناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 13 ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ من أبغضك فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض اللّه . ومثله في بشارة المصطفى : 60 . وفي كتاب التحصين ( 536 ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من قاتله فقد قاتلني ومن سبّه فقد سبّني . وقريب منه في نفس المصدر : 542 . وهو أيضا من المتواترات لفظا فضلا عن تواتره معنى عند المسلمين . ففي مناقب ابن المغازلي ( 230 ) بسنده ، أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : أوصي من آمن بي وصدّقني بولاية عليّ ، فمن تولّاه فقد تولّاني ، ومن تولّاني فقد تولّى اللّه ، ومن أحبّه فقد أحبّني ، ومن أحبّني فقد أحبّ اللّه ، ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض اللّه . وفيه ( 382 ) قول النبي صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : عدوّك عدوي ، وعدوّي عدوّ اللّه ، ومبغضك مبغضي ، ومبغضي مبغض اللّه ، ويل لمن أبغضك من بعدي . وفيه ( 394 ، 395 ) عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : يا عليّ من سبّك فقد سبّني ، ومن سبّني فقد سبّ اللّه ، ومن سبّ اللّه كبّه اللّه على منخريه في النار . وفيه ( 232 ) قول النبي صلّى اللّه عليه وآله : من أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض اللّه . وانظر في أن من سبّ ، عليّا أو أبغضه أو عصاه أو فارقه أو قاتله أو آذاه ، فقد سبّ وأبغض وعصى وفارق وقاتل وآذى اللّه ورسوله ، ذخائر العقبى ( 66 ) ومناقب الخوارزمي ( 30 و 81 ، 82 ، 84 ، 91 ) وينابيع المودّة ( ج 2 ؛ 30 ، 71 ، 72 ، 107 ) ونور الأبصار ( 55 ، 73 ، 100 ) وأخبار شعراء الشيعة ( 30 ، 34 ) ومسند أحمد ( ج 6 ؛ 323 ) والمستدرك للحاكم ( ج 3 ؛ 121 ) ، وفرائد السمطين ( ج 1 ؛ 165 ، 302 ) والخصائص للنسائي ( 240 ) ومجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 130 ، 133 ) وتاريخ الخلفاء ( 73 ) ومنتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ( ج 5 ؛ 30 ، 34 ) وكفاية الطالب ( 83 ) والرياض النضرة ( ج 1 ؛ 165 ) و ( ج 2 ؛ 219 ) والفصول المهمة ( 111 ) ونظم درر السمطين ( 103 ، 105 ) والاستيعاب ( ج 3 ؛ 1101 ) وشرح النهج ( ج 9 ؛ 172 ) ومناقب ابن المغازلي ( 109 ) وشرح الجامع الصغير للمناوي