السيد ابن طاووس
285
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وانظر مستدرك الحاكم ( ج 3 ؛ 151 ) والكشّاف ( ج 4 ؛ 220 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 218 ) و ( ج 13 ؛ 639 ) وتاريخ دمشق ( ج 4 ؛ 318 ) ومجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 131 ) وكنوز الحقائق بهامش الجامع الصغير ( ج 2 ؛ 16 ) والصواعق المحرقة ( 96 ) وتاريخ بغداد ( ج 4 ؛ 318 ) وتذكرة الخواص ( 31 ) والمختار من مسند فاطمة ( 147 ) وينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 130 ) و ( ج 2 ؛ 17 ، 34 ، 84 ، 93 ، 117 ، 124 ، 126 ، 133 ) و ( ج 3 ؛ 98 ) ومناقب الخوارزمي ( 227 ) . انظر فضائل الخمسة ( ج 3 ؛ 133 ) . وتشهدون أنّ النار حقّ ، وهي محرّمة على الكافرين حتّى يدخلها أعداء أهل بيتي والناصبون لهم حربا وعداوة اتّفق أهل القبلة على دخول مبغضي محمّد وآل محمّد النار ، كالخوارج والنواصب ، وقد اتّفقت الأحاديث على ذلك ، إلّا أنّنا نشير إلى بعض ما ورد في أنّهم أوّل من يدخل النار . ففي أمالي المفيد ( 285 ) بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : أين خليفة اللّه في أرضه ؟ فيقوم داود النبي عليه السّلام ، فيأتي النداء من عند اللّه عزّ وجلّ : لسنا إياك أردنا وإن كنت للّه خليفة ، ثمّ ينادي ثانية : أين خليفة اللّه في أرضه ؟ فيقوم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فيأتي النداء من عند اللّه عزّ وجلّ : يا معشر الخلائق هذا عليّ بن أبي طالب خليفة اللّه في أرضه وحجّته على عباده ، فمن تعلّق بحبله في دار الدنيا فليتعلّق بحبله في هذا اليوم ليستضيء بنوره ، وليتبعه إلى الدرجات العلى من الجنان ، قال : فيقوم أناس قد تعلّقوا بحبله في الدنيا فيتبعونه إلى الجنّة . ثمّ يأتي النداء من عند اللّه جلّ جلاله : ألا من ائتمّ بإمام في دار الدنيا فليتبعه إلى حيث شاء ويذهب به ، فحينئذ يتبرّأ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ * وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ « 1 » .
--> ( 1 ) . البقرة ؛ 166 ، 167