السيد ابن طاووس
281
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وفيه ( 243 ) عن الإمام الحسين عليه السّلام أنّه قال : إن أبا بكر وعمر عمدا إلى الأمر وهو لنا كلّه فجعلا لنا فيه سهما كسهم الجدّة ، أما واللّه لتهمز بهما أنفسهما يوم يطلب الناس فيه شفاعتنا . وفيه ( 244 ) عن الإمام السجّاد : هما أوّل من أضغنا بآياتنا ، واضطجعا بسبيلنا ، وحملا الناس على رقابنا ، وجلسا مجلسا كنّا أحقّ به منهما . وعن حكيم بن جبير عنه عليه السّلام مثله ، وزاد : فلا غفر اللّه لهما . وفيه ( 247 ) عن الباقر عليه السّلام : هما أوّل من ظلمنا ، وقبض حقّنا ، وتوثّب على رقابنا ، وفتح علينا بابا لا يسدّه شيء إلى يوم القيامة ، فلا غفر اللّه لهما ظلمهما إيّانا . وفيه ( 248 ) عن عبد اللّه بن سنان ، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال له : أبو بكر وعمر صنما قريش اللذان يعبدونهما . وفيه ( 248 - 249 ) قول المؤلف : وتناصر الخبر عن عليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد عليهم السّلام من طرق مختلفة ، أنّهم قالوا ؛ كلّ منهم : ثلاثة لا ينظر اللّه إليهم يوم القيامة ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم : من زعم أنّه إمام وليس بإمام ، ومن جحد إمامة إمام من اللّه ، ومن زعم أنّ لهما في الإسلام نصيبا . وانظر في رؤيا النبي وأنّ الشيخين وعثمان وبني أميّة المقصودون ، وفي لعنهم صريحا وكفرهم ، وأنّ العذاب والويل منصبّ عليهم ، وأنّهم من أصحاب التابوت ، انظر كتاب سليم بن قيس ( 131 ، 192 ، 225 ، 232 ) والكافي ( ج 1 ؛ 20 ، 181 - 183 ، 195 ، 373 ، 374 ، 413 ، 420 ، 421 ، 426 ) و ( ج 8 ؛ 102 ، 103 ، 245 ، 246 ) وتفسير القمّي ( ج 1 ؛ 156 ، 383 ) و ( ج 2 ؛ 47 ) وتفسير العيّاشي ( ج 1 ؛ 121 ) و ( ج 2 ؛ 289 ، 320 ، 321 ) والخصال ( 106 ، 371 - 382 ) ودلائل الإمامة ( 204 ) وبصائر الدرجات ( 289 ، 290 ، 538 ) وتقريب المعارف ( 237 - 257 ) وكنز جامع الفوائد ( ج 2 ؛ 631 ) والصراط المستقيم ( ج 3 ؛ 153 ، 154 ) والتهذيب ( ج 4 ؛ 145 ) ونفحات اللاهوت ( 128 ) والاحتجاج ( 465 ) ورجال الكشي ( 2 ؛ 461 ) وغيرها من المصادر الإماميّة ، وانظر