السيد ابن طاووس

266

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

ففي مناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 29 ) عن ابن عبّاس في تفسير قوله تعالى : وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ « 1 » قال : لا واللّه ما هو إلّا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، لقد كان عالما بالتفسير والتأويل والناسخ والمنسوخ والحلال والحرام . وفي أمالي الشيخ الصدوق ( 453 / المجلس 83 - الحديث 3 ) قال : حدّثنا محمّد بن موسى المتوكّل ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن عمرو بن مغلس ، عن خلف ، عن عطيّة العوفي ، عن أبي سعيد الخدريّ ، قال : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن قول اللّه تعالى : قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ « 2 » قال : ذاك وصي أخي سليمان بن داود ، فقلت له : يا رسول اللّه فقول اللّه عزّ وجلّ : قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ « 3 » ، قال : ذاك أخي عليّ بن أبي طالب . وانظر في هذا المعنى مناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 29 ) وخصائص الوحي المبين ( 209 - 212 ) ففيه أربعة أحاديث ، وتفسير الحبريّ ( 285 ) وكشف الغمّة ( ج 1 ؛ 312 ) والنور المشتعل ( 125 ) وتفسير القرطبي ( ج 9 ؛ 339 ) ومناقب ابن المغازلي ( 313 ، 314 ) والدرّ المنثور ( ج 4 ؛ 69 ) وشواهد التنزيل ( ج 1 ؛ 400 - 405 ) ففيه ستة أحاديث في أنّ عليّا عليه السّلام هو الذي عنده علم الكتاب ، وينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 102 ، 103 ) . كلّ هذا ، وفوقه ثبوت أنّ عليّا عليه السّلام كان مستودع مختصّات وأسرار علوم النبي صلّى اللّه عليه وآله كلّها ، ففي الخصال ( ج 2 ؛ 643 ) قال عليّ عليه السّلام : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مرضه الذي توفّي فيه . . . حتّى قال : أسرّ إليّ ألف باب في كلّ باب ألف باب ، وقال رسول اللّه : وعيته ؟ قال عليه السّلام : نعم ، وعقلته . وانظر في هذا الخصال ( 642 ، 646 ) وتفسير فرات ( 319 ) ومناقب ابن شهرآشوب

--> ( 1 ) . الرعد ؛ 43 ( 2 ) . النمل ؛ 40 ( 3 ) . الرعد ؛ 43