السيد ابن طاووس

233

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

( ج 13 ؛ 278 ، 293 ) و ( ج 15 ؛ 20 - 25 ، 29 ) ومغازي الواقديّ ( ج 1 ؛ 92 ، 225 ، 226 ، 237 ، 240 ، 258 ، 259 ، 277 - 280 ، 293 ، 295 ، 310 ، 321 ) و ( ج 2 ؛ 270 ، 470 ، 607 ، 609 ، 653 ، 657 ) و ( ج 3 ؛ 889 ، 890 ، 904 ، 936 ) والامتاع للمقريزيّ ( 132 ) والإرشاد ( 42 ، 45 ، 55 ، 66 ، 74 ، 76 ) وتاريخ ابن الأثير ( ج 2 ؛ 119 ، 155 - 158 ، 220 ، 262 ) وتاريخ الطبريّ ( 3 ؛ 18 ، 20 ، 93 ، 94 ) وسيرة ابن هشام ( ج 3 ؛ 78 ، 86 ، 349 ) ومستدرك الحاكم ( ج 2 ؛ 37 ) و ( ج 3 ؛ 37 ، 73 ، 112 ) وكنز العمال ( ج 3 ؛ 70 ، 294 ) و ( ج 5 ؛ 304 ) كتاب الغزوات ( ج 6 ؛ 394 ) والدرّ المنثور ( ج 2 ؛ 89 ، 90 ) و ( ج 3 ؛ 224 ) وأنساب الأشراف ( 1 ، 326 ) وسيرة ابن إسحاق ( 330 ، 332 ) والسيرة الحلبية ( ج 3 ؛ 123 ) وتذكرة الخواص ( 25 ، 38 ) وتفسير النيسابوريّ ( ج 4 ؛ 112 ، 113 ) وروح المعاني ( ج 4 ؛ 99 ) وتفسير مفاتيح الغيب ( ج 9 ؛ 52 ) والفصول المهمّة ( 57 ، 58 ، 60 ، 61 ) وأسد الغابة ( ج 4 ؛ 20 ) وكشف اليقين ( 128 ، 140 ، 143 ، 144 ) وخصائص الوحي المبين ( 188 ، 190 ، 191 ) ومسند أحمد ( ج 1 ؛ 99 ) والصراط المستقيم ( ج 3 ؛ 100 ، 101 ) و ( ج 2 ؛ 1 ، 2 ) ومجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 124 ) ومناقب الخوارزمي ( 103 ، 104 ) والبداية والنهاية ( ج 4 ؛ 211 - 213 ، 376 ) ودلائل البيهقي ( 4 ؛ 210 - 212 ) ومناقب بن شهرآشوب ( ج 1 ؛ 210 ، 211 ) ومجمع البيان ( ج 3 ؛ 17 ) والتبيان ( 5 ؛ 197 ، 198 ) وتجارب الأمم ( ج 1 ؛ 155 ) والاستيعاب ( ج 2 ؛ 812 ، 813 ) وصحيح البخاريّ ( ج 3 ؛ 67 ) . يا خديجة هذا عليّ مولاك ومولى المؤمنين وإمامهم بعدي ويدلّ على إيمان أمّ المؤمنين خديجة بولاية أمير المؤمنين ، ومبايعتها إياه على ذلك ، والتسليم له ، حديث المعراج ؛ فإنّ فيه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمر أن يسأل من أرسل قبله من الأنبياء على ما بعثوا ؟ فسألهم النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فقالوا بأنّهم بعثوا وأرسلوا على الشهادة بالتوحيد والإقرار بنبوّة وولاية رسول اللّه ، وولاية أمير المؤمنين عليه السّلام ، وقد أخبر النبي صلّى اللّه عليه وآله بحديث المعراج الناس ، فكذّبته قريش وعتاتها ، وصدّقه المؤمنون وعلى رأسهم خديجة