السيد ابن طاووس

222

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

بسؤالهم هم الأئمّة عليهم السّلام ، و ( ج 1 ؛ 269 ، 276 ) . وانظر المسترشد في الإمامة ( 602 ) وينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 23 ) و ( ج 3 ؛ 98 ) وحلية الأولياء ( ج 1 ؛ 63 ) ومناقب الخوارزمي ( 42 ) وتاريخ دمشق ( ج 2 ؛ 259 ) في أنّ عليّا يبيّن للناس ما اشتبه عليهم وما اختلفوا فيه من بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله . وطاعة وليّ الأمر بعدي ، ومعرفته في حياتي وبعد موتي ، والأئمّة : من بعده واحدا فواحدا في ذلك نزل قوله تعالى : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ « 1 » ، ففي الكافي ( ج 1 ؛ 187 ) عن الحسين بن أبي العلاء ، قال : ذكرت لأبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله قولنا في الأوصياء « أنّ طاعتهم مفترضة » ، قال : فقال : نعم ، هم الذين قال اللّه تعالى : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ « 2 » . . . وفي مناقب ابن شهرآشوب ( ج 1 ؛ 282 ) عن جابر الجعفي في تفسيره ، عن جابر الأنصاريّ ، قال : سألت النبي صلّى اللّه عليه وآله عن قوله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ « 3 » عرفنا اللّه ورسوله فمن أولو الأمر ؟ قال : هم خلفائي يا جابر ، وأئمّة المسلمين من بعدي ، أوّلهم عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ المعروف في التوراة بالباقر ، وستدركه يا جابر ، فإذا ، لقيته فأقرئه منّي السلام ، ثمّ الصادق جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ عليّ بن محمّد ، ثمّ الحسن بن عليّ ، ثمّ سميّي وكنيّي حجّة اللّه في أرضه وبقيّته في عباده ابن الحسن بن عليّ ، الذي يفتح اللّه على يده مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك يغيب عن شيعته غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلّا من امتحن اللّه قلبه بالإيمان .

--> ( 1 ) . النساء ؛ 59 ( 2 ) . النساء ؛ 59 ( 3 ) . النساء ؛ 59